البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/٩١ الصفحه ٤٥١ :
وذكرت قليلاً من
كثير من حلائل مناقبه ، وأسمعت نزراً من غزير من فواضل مراتبه ، هو الّذي أجلبت
الصفحه ٤٦٢ : حريصاً ، باع من الله روحه وجسده ، وبذل في الله
ماله وولده ، لا يزيده قلّة الأنصار إلّا بصيرة من أمره
الصفحه ٣٧٤ :
تمتّعوا ، وأنْقَع
غليلة أشواقي بمشاهدة ساداتي كما نقعوا ، إذا بارك الجليل عليهم من فوق عرشه
عمّتني
الصفحه ٤٦١ : بالبشرى بالنعيم المقيم ، وهذه يتولّاها الزبانية الغلاظ الشداد
بالعذاب الأليم ، هيّء لهذه نزلٌ من غفور رحيم
الصفحه ٤٧٤ :
الحيطان والبيوت ، ويخرجون من الذنوب كما تخرج الحيّة من سلخها ، ويوكّل الله بكلّ
واحدٍ أربعين ملكاً يحفظونه
الصفحه ٥٣٨ :
قد هيّأ الله لكم من أمركم
بزروة المقتول ظلماً رشدا
تصافحون
الصفحه ٥٦ :
بقيتا من صفر سنة
خمسين من الهجرة ، وقيل : سنة تسع وأربعين وعمره سبعة وأربعون سنة وأشهر ، وقيل
الصفحه ٢٣٦ :
فعلى من سواهم آثر الدمع
وأرثي بالنظم من حسن قيل
وهم قادتي
الصفحه ٣٢٦ :
وودّع
(١) بعضهم بعضاً
، وعزموا على الحرب ، فأوّل من برز من أهل بيته عبد الله ابن مسلم بن عقيل بن
الصفحه ٣٤٢ : ] (١)
ثمّ إنّه عليهالسلام
دعا الناس إلى البراز ، فلم يزل يقتل كلّ من دنا منه من عيون الرجال ، حتّى قتل
منهم
الصفحه ٣٧٠ :
العلويّ والسفليّ في ألواح معرفتها.
ولمّا أفرغ سبحانه حلل العناية على
أعطافها ، ومنحها من كنوز العصمة
الصفحه ٣٧١ :
قادتهم ، لما بذلوا
الأرواح والأجساد في جهاد الأعداء طاعة لربّهم ، وتلقّوا الصفاح والصعاد (١) من
الصفحه ٤٢٢ :
التراب من تحت قدميّ
تبرّكاً به لأني من أحفاد داود ، وأنتم تقتلون ابن بنت نبيّكم وما بينه وبين
الصفحه ٤٣١ :
وشكري
إلى كعبة جودهم مصروفاً.
سيّدي وابن سادتي ، وقائدي وابن قادتي ،
أشرف من ارتدى بالمجد وأنور
الصفحه ٤٩٥ :
فلمّا كان من الغد أصبحنا فرأينا
العوسجة قد عظمت ، حتّى كانت كأعظم ما يكون ، وأبهى ، وخضد الله