البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/٣٣١ الصفحه ٣٧٧ :
فصل
ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنة الله عليه
ارتحل في اليوم الثاني عشر من مقتل الحسين عليهالسلام
وساق
الصفحه ٣٨٧ : : إنّها إمرأة (٥)
، والمرأة لا تؤاخذ بشيء من منطقها.
فقال ابن زياد : يا زينب ، شفيت نفسي من
طاغيتك
الصفحه ٤١٤ :
فهذه الأيدي تنطف (١) من دمائنا ، والأفواه تتحلّب من لحومنا
، وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها
الصفحه ٤٢٦ : ، وكذلك جميع أرباب الملل المختلفة من اليهود والنصارى ، وناهيك مقال
حبر اليهود ورسول ملك الروم لما شاهداه
الصفحه ٤٢٨ :
وجبلت على بغض أهل
البيت طينتهم.
ولقد
اُلقي على لساني من فيض فكري وجناني كلمات قصدتهم فيها بلعني
الصفحه ٤٣٧ : ، وأحزنت
قلوب المتّقين ، وأخزيت من
رام هظمي من الشانئين تجاه
ضريحه الشريف ، ومقامه
المنيف ، متقرّباً
الصفحه ٤٧٥ :
سبعون سريراً من ذهب
، قوائمها الدرّ والزبرجد ، موصولة (١)
بقضبان الزمرّد ، على كلّ سرير أربعون
الصفحه ٤٧٨ :
من ذرّيّتك ، والخلف
الصالح من عترتك ، ولعمري لئن غابت أبداننا عن نصرتك ، وتباعدت أشخاصنا عن
الصفحه ٤٨٢ :
فقال : الاُولى : أن تريني وجه أبي عبد
الله عليهالسلام فأتزوّد منه
، وأنظر إليه ، واُودّعه
الصفحه ٤٨٦ : فرسي وتخطّيت رقاب الناس ، حتّى
قربت من باب الفسطاط ، وكان عليّ بن الحسين عليهالسلام
داخل الفسطاط
الصفحه ٤٨٧ :
وداروا برأسه في
البلدان من فوق عامل (١)
السنان ، وهذه الرزيّة الّتي لا مثلها رزيّة.
أيّها الناس
الصفحه ٥٠٨ : : وما كنت رأيت
القبر قبل ذلك الوقت قطّ ، ولا أتيته طول عمري ، فقلت : من لي بمعرفته؟ فمضى معي
الشيخ حتّى
الصفحه ٥٢٨ : ؟
أوقفت فكري على الربع الّذي ظعنوا
عنه وأخلوه من أهلٍ وسكّان
والوجد يقلقني
الصفحه ٥٤٧ : ضلالة ،
وكلّ ضلالة في النار.
فقمت من بيد يديه وأنا أمتلىء غيظاً
وقلت : إذا كان في السحر أتيته فحدّثته
الصفحه ٥٥٣ :
تدع ذلك؟
قلت : جعلت فداك ، لم أدر أنّ الأمر
يبلغ هذا كلّه.
فقال : يا معاوية ، من يدعو