البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/٣١٦ الصفحه ٢٥٢ : بالبيت وتهيّأ للخروج وحمل بناته وأخواته على المحامل ، فقصد (٢) من مكّة يوم الثلاثاء يوم التروية
لثمان
الصفحه ٢٥٥ : فصل متوجّهاً دعا (٣)
بقرطاس وكتب فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
من الحسين بن عليّ بن أبي طالب إلى
الصفحه ٢٥٦ :
[ مكّة ليدخل ] (١) المدينة لقيه أفواج من الملائكة
المسوّمة والمردفة (٢)
في أيديهم الحراب ، على نجب
الصفحه ٢٦٢ :
تذكرني في القيامة
عند جدّ الحسين عليهالسلام.
ثمّ قالَ لأصحابه : من أراد (١) أن يصحبني ، وإلاّ
الصفحه ٢٨٩ : تؤخذ ضيعتي.
فقال الحسين عليهالسلام : أنا أخلف عليك خيراً منها من مالي
بالحجاز.
فقال : لي عيالي
الصفحه ٣٠٠ :
أنّهم ] (١) قاتلوه قام خطيباً في أصحابه ، فحمد
الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : قد نزل من الأمر ما ترون
الصفحه ٣٠٤ : جئتك تائباً إلى ربّي ، ومواسيك بنفسي حتّى أموت بين يديك ، فهل
ترى لي من توبة؟
قال : نعم يتوب الله
الصفحه ٣١٩ : ] (٢)
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قُتل.
ثمّ خرج من بعده زُهير بن القَين [
البجلي ] (٣)
رضي الله عنه ، وهو يرتجز
الصفحه ٣٣١ :
فلم يزل يقاتل حتّى قُتِل.
ثمّ خرج من بعده أخوه عثمان بن عليّ ،
واُمّه اُمّ البنين بنت حزام بن
الصفحه ٣٤٥ :
الجرح ، فلمّا
امتلأت [ دماً ] (١)
رمى به إلى السماء ، فما رجع من ذلك الدم قطرة ، وما عرفت الحمرة
الصفحه ٣٥٠ : .
ثمّ إنّ عمر بن سعد لعنه الله نادى : من
ينتدب للحسين فيطأه بفرسه (٢)؟
فانتدب له عشرة نفر ، منهم : أخنس
الصفحه ٣٥١ :
إحدى وستّين من الهجرة ، وهو ابن أربع وخمسين سنة وستّة أشهر ونصف.
قال : وأقبل فرس الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٥٧ : عليهم الصبا ، هذا
ابنك مجزوز (١)
الرأس من القفا ، لا هو غائب فيرجى ، ولا جريح فيُداوى ، فما زالت [ تقول
الصفحه ٣٦٤ :
فاستشعروا حبنا من حسن صبرهم
بها رضا الله مطلوب ومأمولُ
مضوا
الصفحه ٣٦٧ :
لمرسل الدمع من عيني معجزة
فيها دليل على صدق ومدلولُ
صرفت نحوهم