البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/٢٨٦ الصفحه ٣٩ : .
فقال عليهالسلام
: أمّا في العاجل فتؤخذ المرأة بصداق هذه البكر ، لأن الولد لا يخرج منها حتّى
تذهب
الصفحه ٤٣ : به من أمرها ، وما لقيت في السجن ، وحرقة الشيخ يعقوب ، فبكيت من ذلك ،
وكنت أتعجب منه.
فقال
الصفحه ٥٩ :
لأهله ، ثمّ خنقته
العبرة ، فبكا [ وبكى ] (١)
الناس معه.
ثمّ قال : أيّها الناس ، من عرفني فقد
الصفحه ٦٨ :
الرجل منهم يزيد على
الكتيبة (١)
، فسرّ بهم ، وألن لهم جانبك ، وابسط وجهك ، وادنهم من مجلسك
الصفحه ٧٨ : أن يبايع ، فلمّا أتم الأمر لمعاوية لم يجد بداً من
ذلك وأقبل على الحسن وقال : أنا في حلّ من بيعتك
الصفحه ٧٩ :
النفاق ، وبذلوا
النصيحة وطبعهم الشقاق.
وكان عليهالسلام
عالماً بذلك من لئيم طبعهم ، متحقّقاً
الصفحه ٨٦ :
فصل
في
ذكر وفاته عليهالسلام
لمّا تمّت من إمرة معاوية عشر سنين عزم
على البيعة لابنه يزيد لعنه
الصفحه ٨٧ :
فقال له الحسين عليهالسلام : فمن سقاكه؟
قال : ما تريد منه؟ أتريد أن تقتله؟ إن
يكن هو هو فالله
الصفحه ٩٧ :
وكان مالك بن أنس يرى سماع الغناء
بالدفّ وأشباهه من الملاهي ، ويزعم أنّ ذلك سنّة ، وكان يجيز وطي
الصفحه ١٢٦ : ، والاهتمام لما أتكلّف من
واجب حقك.
فقال الرجل : يا ابن رسول الله ، أقبل (
اليسير ) (٣)
، وأشكر العطية
الصفحه ١٢٨ : البستان غلام له يقال له صافي ، فلمّا قرب من البستان
رأى الغلام قاعداً يأكل خبزاً ، فنظر الحسين إليه وجلس
الصفحه ١٣٥ : في قبيل من الملائكة قد نشروا أجنحتهم
يبكون حزناً على الحسين ، وجبرائيل معه قبضة من تربة الحسين
الصفحه ١٣٨ :
كربلاء يقتل فيها
ولدي الحسين بن فاطمة.
فقيل : من يقتله ، يا رسول الله؟
قال : رجل يقال له
الصفحه ١٤١ :
نظر في شيء منها
حتّى دعا الخادم بإحضار مخضب فيه ماء ، ثمّ دلكها (١) ، فقلت : يا أبا محمد ، من أين
الصفحه ١٤٣ : .
عليك السلام بعدي ، وأنت الخليفة على
كلامي (٢) وكتاب ربّي
وسنّتي فلا تكن من القاعدين ، والعن الكسلين