البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/٢٧١ الصفحه ٤٤٢ :
الطاعة لأمره ، ورامت خفض ما رفع إليه من قدره ، وهدِّ ما شدّ من أركانه ، وهدم ما
اُسّس من بنيانه ، وإدحاض
الصفحه ٤٤٥ : ( قُلْ لَا أسأَلُكُمْ ) (٢)
، وجبريل في وقائعة مكتب كتائبه ، وميكائيل في حروبه يعجب من ضرائبه.
فهو علم
الصفحه ٤٥٧ :
عيونك بالدموع
السواجم ، وطلّق النوم إلّا غراراً (١)
، واذرف الدموع من العيون مدراراً ، بمصيبة من
الصفحه ٤٦٤ : ، نادى في بقيّة الأحزاب من أحزابه ، وكفرة الكتاب من كتائبه وصحابه
: ويلكم أتدرون لمن تقاتلون؟ هذا ابن
الصفحه ٥٠٧ : .
فمضيت ، وفعلت ما قالت ، فلمّا صرت إلى
نينوى إذا أنا بشيخ كبير جالس هناك ، فقلت : من أين أنت ، أيّها
الصفحه ٥١٦ : مروان أيضاً ، وكان عبيد الله بن زياد لعنه الله قد لحق
بالشام لمّا مات يزيد ـ وقصّته مشهورة ـ خوفاً من
الصفحه ٥٢٥ : ء حقّه ، ويا
صدّيقاً اخذ الله ميثاقه على خلقه ، ويا من جاهد في الله حقّ جهاده ، ويا من أخلص
الله في
الصفحه ٥٤٨ : ، فقلت : من هذا؟
فقالوا : محمد بن عبد الله بن عبد
المطّلب صلىاللهعليهوآله .
فقلت : والآخر
الصفحه ٥٥٠ :
فقال أبو عبد الله عليهالسلام : فجئت من غير حاجة ليس إلّا للزيارة؟
قال : نعم ، جئت من غير حاجة
الصفحه ٥٥١ :
فقال : أين يريدون
هؤلاء؟
فقلت : قبور الشهداء.
قال : فما يمنعهم من زيارة قبر الغريب؟
فقال
الصفحه ٢ : ، وطرق في ذكر ثواب من أظهر الجزع
لمصابه ومصاب أهل بيته ، وثواب من بكى لرزيّتهم
وجلس لعزيّتهم
الصفحه ١٠ : لقتال الخوارج........................................................... ٤٦٥
في القتلى من العسكرين
الصفحه ١٤ : ، وطرق في ذكر ثواب من أظهر الجزع
لمصابه ومصاب أهل بيته ، وثواب من بكى لرزيّتهم
وجلس لعزيّتهم
الصفحه ٢٢ : لقتال الخوارج........................................................... ٤٦٥
في القتلى من العسكرين
الصفحه ٣٤ : .
من اتخذه بضاعة ربحت تجارته في الدنيا
والآخرة ، ومن تولّى عن أمره إلى غيره ومعاندة أضحت كرته خاسرة