البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/٢٤١ الصفحه ٢١٠ : هانىء وهو جالس على باب داره ، فسلّموا عليه ، وقالوا : ما
يمنعك من إتيان الأمير وقد ذكر غير مرّة
الصفحه ٢١٢ : عليك من ذلك ملامة فإن ه سلطان.
فقال هانىء : بلى والله عليَّ من ذلك
أعظم عار وأكبر (١)
خزي إن اُسلّم
الصفحه ٢١٥ : ء القوم حتّى يصلح الله ذات
بينهم.
قال
: وكانت المرأة تأتي أخاها وابنها وزوجها وأباها فتشرده من بين
الصفحه ٢٢١ : كتب إليه عليهالسلام
كتاباً ذكر فيه كثرة من بايعه ، فهو معنى قوله « كذّبوني فكذبتك » ، ثمّ اُتي به
الصفحه ٢٢٢ : إمامي الحسين بن علي وابن فاطمة
بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله
، ونحن (٢)
أولى بالخلافة من معاوية
الصفحه ٢٣٣ : من بينهم كلّ سوء
وأحلّوا بهم كلّ مخوف
فلذا نحوهم وجّهت دمي
الصفحه ٢٣٩ :
المجلس السابع
في مسير
الحسين عليهالسلام إلى العراق
ومن تبعه من
أهله وإخوانه وبني أخيه
وبني
الصفحه ٢٥٠ :
يظهر النصح وفي أحشائه
من نظامي حرّ نار تصطلى
ويراني ضاحكاً
الصفحه ٢٥٣ :
ذلك كلّه وقال
لأصحاب الإبل : لا اُكرهكم ، من أحبّ أن يمضي معي إلى العراق أوفيناه كراه حسناً
الصفحه ٢٦٤ : عليهالسلام قاصداً لما دعاه الله إليه ، فلقيه
الفرزدق ، فسلّم عليه ودنا منه وقبّل يده ، فقال له الحسين : من
الصفحه ٢٧١ : تصنع؟
فقال الحرّ : أمّا والله يا حسين ، لو
قالها أحد من العرب غيرك لرددتها عليه كائناً من كان ، ولكن
الصفحه ٢٧٣ :
صلوات الله عليه
وأصحابه ، وجعل الطرمّاح يرتجز [ ويقول ] (١)
:
يا ناقتي لا تجزعي (٢) من زجر
الصفحه ٢٧٤ :
قال
: وأصبح الحسين عليهالسلام
من وراء عذيب الهجانات (١)
وإذا بالحرّ قد ظهر له (٢)
أيضاً في جيشه
الصفحه ٢٧٧ : أُفٍ لك من خليلِ
كم لك بالإشراق والأصيلِ
من طالب بحقّه قتيل
الصفحه ٢٨٠ :
[ قتال ] (١) الحسين فإنّك تأثم بذلك وتقطع رحمك ،
فوالله لئن خرجت من سلطان الأرض كلّها هو خير لك من