البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/٢٢٦ الصفحه ٥٢ : الله صلىاللهعليهوآله
يفتح فمه ، ثمّ يدخل فمه في فمه ، ويقول : اللّهمّ انّي اُحبّه فأحبّه وأحبّ من
الصفحه ٦٠ : ء النحورا
وما مزيد من خليج البـحا
ر يعلـو الآكـام ويعلو الـجسورا
الصفحه ٦٩ : وأنهبوا فسطاطه
حتّى أخذوا مصلاه من تحته ، ونزع مطرفه عبد الرحمان بن جعال الأسدي ، وطعنه جراح
بن سنان
الصفحه ٧١ : ، والسلام.
فكتب إليه قيس :
أمّا بعد :
فإنّما أنت وثن من هذه الأوثان ، دخلت
في الاسلام كرها ، وأقمت
الصفحه ٧٥ : : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : يرد عليَّ الحوض من أهل بيتي
ومن أحبني من اُمّتي كهاتين ـ يعني
الصفحه ٨٠ :
فَضلُ
اللهِ يُؤتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ). (١)
وكذلك كان صلوات الله عليه
الصفحه ١٤٤ : الأحقاد القديمة ، وغيرت الطرائق القويمة ، وعلت الأسافل على الأعالي ،
وانحط من سعر الاسلام كلّ غالي ، وصار
الصفحه ١٤٧ :
من نجيع النحـر
يسقى
صـــدراً بعـد
الاوام
ونســاء حـاسـراتٍ
الصفحه ١٤٩ : والعذاب ، وذكر
ولاية يزيد عليه
من الله ما يستحق من العذاب
المهين أبد
الآبدين إلى يوم الدين ، وغير ذلك
الصفحه ١٥٣ :
عبراتي ، ولواقعته
تستهلّ شؤوني ، ولقتله لا تبخل بدمعها عيوني.
فها أنذا أنشد من قلب جريح ، وأروي
الصفحه ١٦٦ : معاوية : وانظر ـ يا بنيّ ـ أهل
الحجاز فإنّهم أصلك وفرعك ، فأكرم من قدم عليك ، ومن غاب عنك فلا تجفه ولا
الصفحه ١٧١ : قائماً بالقسط حتّى
يكون أوّل من يثلمه رجل من بني اُميّة [ يقال له يزيد ]. (١)
وبإسناد متّصل بأبي ذر
الصفحه ١٩١ : يضرب وجهك هذا
الحسن بالسيوف ونرى من هذا الأمر ما لا نحبّ (١)
فارجع معنا إلى المدينة ولا تبايع أبداً
الصفحه ١٩٤ :
ابن عبيد السكوني (١) وعبد الله بن وال التيمي ومعهم نحو من
مائة وخمسين كتاباً من الرجل والثلاثة
الصفحه ٢٠١ :
السلام ، والقوم
يبكون شوقاً منهم إلى مقدم الحسين عليهالسلام
، ثمّ تقدّم إلى مسلم رجل من همذان