البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/١٩٦ الصفحه ٣١٦ : :
اللّهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، اللّهمّ أبلغ نبيّك السلام عنّي ، وأبلغه ما لقيت
من ألم الجراح ، فإنّي أردت
الصفحه ٣٢٣ :
فلمّا رأى ذلك ألقى
درعه ومِغفَره ، ثمّ شدّ على الناس ، فوالله لقد رأيته يطرد أكثر من مائتين من
الصفحه ٣٢٤ : ] (١)
ويقول :
البحر من طعني وضربي يصطلي
والجوّ من سهمي ونبلي يمتلي
إذا حسامي
الصفحه ٣٣٠ :
ثمّ تقدّم إخوة الحسين عليهالسلام عازمين على أن يموتوا دونه ، فأوّل من
خرج منهم أبوبكر بن عليّ
الصفحه ٣٣٥ : أمرك وسلّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك ، كما قطعت
رحمي ، ولم تحفظ قرابتي من رسول الله
الصفحه ٣٤٧ : رمق يلوك لسانه من العطش ، فطلب الماء فرفسه شمر لعنه الله برجليه ، وقال :
يا ابن أبي تراب ، ألست تزعم
الصفحه ٣٥٢ :
ذخائر النبوّة
والامامة لا يطّلع عليه أحد.
وكان عدة القتلى من أصحاب الحسين عليهالسلام الّذين
الصفحه ٣٥٣ : أكبرهم ، وهو آخر من
قُتل من إخوته لاُمّه وأبيه.
وفي
العبّاس عليهالسلام يقول الشاعر
:
أحقّ
الصفحه ٣٥٤ :
وبشر ؛ وقيل : عمر
وكان صغيراً.
وستّة
من أولاد الحسين عليهالسلام
مع اختلاف فيهم : عليّ الأكبر
الصفحه ٣٧٥ :
غيرهم ، وحثّوا
الركاب فنالوا المنى بسيرهم.
ولمّا علموا أنّهم لا يمنعهم من حصول
المطلوب بوصال
الصفحه ٤٠٢ :
إذا تذكّرتهم حيارى
يخفق قلبي من الوجيب
واغرق الصدر من دموعي
الصفحه ٤٠٨ :
إنّي أبرأ إليك من
عدوّ آل محمد من جنّ أو إنس ، ثمّ قال : هل من توبة ، يا ابن رسول الله؟
قال
الصفحه ٤٢١ : الشرب ويأتي برأس الحسين ويضعه بين يديه ويشرب عليه ،
فحضر ذات يوم في مجلس يزيد رسول ملك الروم وكان من
الصفحه ٤٤١ : بمسطوره ، وتشرق السموات السبع بنوره ، ويخضل كلّ أمير لشرف أميره ، اُعيد
إلى قراره من البلد الحرام ، بعد
الصفحه ٤٤٦ :
ينبي ببدر فقال المبصرون له
جلاله ملك ذا الشخص أو رجل
سل سلّة البيض من سلّ