البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٤/١٥١ الصفحه ١٥٩ :
حتى إذا دخلـوا شـر البلاد على
شرّ العبـاد بدت منـه المسـرّاتُ
الصفحه ١٦٥ :
وإذا قبّحنا باب تصويت اجتهاده وإنكار
ما علم من الدين ضرورة بطلانه من استحلال حرب أمير المؤمنين
الصفحه ١٧٤ :
وأنصاري
وأهل الحقّ من شيعتي ، وآمر كلّ واحد منهم أن يأخذ سيفه مسلولاً تحت ثيابه ، ثمّ
يصيروا
الصفحه ١٨٠ :
بأرض كربلاء ، بين (١) عصابة من اُمّتي ، وأنت مع ذلك عطشان
لا تسقى ، وظمآن لا تروى ، وهم مع ذلك
الصفحه ١٨٦ : المنكر إلاّ
كنفثةٍ (١)
في بحر لجّيّ ، وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل ، ولا
ينقصان
الصفحه ٢٠٣ :
يبغضه ـ فأشر بغيره ، فقال : لو كان معاوية حاضراً أكنت تقبله منه؟
قال : نعم.
قال : فهذا عهد عبيد
الصفحه ٢١٩ : نفسك.
فلم يلتفت إليه وجعل يقاتل حتّى أثخن
الجراح وضعف عن القتال ، فتكاثروا عليه من كلّ جانب ، وجعلوا
الصفحه ٢٢٣ :
لطال عليك أن تراني
في هذا القصر الملعون والملعون من بناه ، ولكن إن كنت عزمت على قتلي فأقم رجلاً من
الصفحه ٢٣١ :
وأتصلّف
عن مطاعمهم ، حذراً من مننهم ، وتقصيّاً عن نعمتهم ، كما قال الأوّل :
فلا ذا يراني
الصفحه ٢٣٥ : منه وكم من قتيل
كم هزيم من بأسه وقتيل
فرّ منه يقفو سبيل قبيل
ثمّ
الصفحه ٢٦٦ :
قال : من الحسين عليهالسلام إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف
أسماءهم ، فغضب ابن زياد وقال : والله
الصفحه ٢٦٩ :
سيفه ، فحمد الله
وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس معذرة إليّ وإلى (١) من حضر من المسلمين ، إنّي
الصفحه ٢٨٢ : كتب إليّ أهله أن آتيهم يبايعوني ويمنعوني وينصروني ، فإن كرهتموني
انصرفت عنكم من حيث جئتُ.
ثمّ وثب
الصفحه ٢٩٢ :
فصاح رجل من أصحاب
شمر وقال : نحن وربّ الكعبة الطيّبون وأنتم الخبيثون ، وقد ميّزنا منكم ، فقطع
برير
الصفحه ٣٨١ : جدّنا بالأمس ،
وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت لحقد متقدّم ، قرّت بذلك عيونكم ، وفرحت قلوبكم
، افترا