البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٨٠/١ الصفحه ٣٧٨ : ، ولم ترحضوها بغسل بعدها أبداً ، وأنّى ترحضون قتل سليل [
خاتم ] (٥)
الأنبياء ، وسيّد شباب أهل الجنّة
الصفحه ٣٠٢ : يأتيه ـ ، فقال : يا عمر ، أنت تقتلني
وتزعم أنّ الدعيّ بن الدعيّ يولّيك الريّ وجرجان ، والله لا تتهنّأ
الصفحه ٨٧ : بالحسن إلى قبر
جَدّه صلىاللهعليهوآله أقبلوا إليه
بجمعهم وجعل مروان يقول : يا ربّ هيجا هي خير من دعة
الصفحه ٣٣٥ :
تفريقاً ، ومزّقهم
تمزيقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولا ترض الولاة عنهم أبداً ، فإنّهم دعونا
الصفحه ٢٢٩ : الحياة الدنيا ولهم
في الآخرة عذاب النار.
لمّا خذلوا الحق وأهله ، واسترهبوا
الجهاد وفضله ، وآثروا الدعة
الصفحه ٥١١ :
قرّب يا جاهل يا
أحمق تتعرّض لما تكره (١)
، ويلك يا دعيّ ما دخولك فيما بيننا معشر بني هاشم؟
قال
الصفحه ١٧٣ :
فقال الحسين عليهالسلام : لا اُبايع أبداً ، لأنّ الأمر إنّما
كان لي بعد أخي الحسن فصنع معاوية ما
الصفحه ٣٤٣ : ء ليس عليهنّ جناح ، فامنعوا عُتاتكم عن التعرّض لحرمي ما دمت
حيّاً.
فقال شمر : لك هذا ، ثمّ صاح شمر
الصفحه ٤٧٣ :
السرور ، وإبداء تمام الحبور ، إذ سادتنا حضوا من السعادة الأبديّة بأعظم السعادات
، وحضوا من الشهادة
الصفحه ٣٠١ :
أدعوكم إلى سبيل الرشاد.
ثمّ قال ـ بعد كلام طويل ـ : الّا إنّ
الدعيّ بن الدعيّ ، قد ركز بين اثنتين
الصفحه ٦٦ : الّذين ألسنتهم كالمخاريق في الدعة ، فإذا جاء (٦) الجدّ فروّاغون كالثعالب؟ أمّا يخافون
مقت
الصفحه ١٨٦ : : ثمّ طوى الحسين عليهالسلام الكتاب وختمه بخاتمه ودفعه إلى أخيه
محمد ، ثمّ ودّعه وخرج في جوف الليل
الصفحه ٢٢٠ : كنت من قريش فإنّك (١)
ملصق ، وإن كنت من غير قريش فأنت دعي ، من أنت يا عدوّ الله؟
قال
: أنا من عرف
الصفحه ٣٨٤ : (٤)
، ودعون بالويل والثبور ، وبكى الرجال [ ونتفوا لحاهم ] (٥) ، فلم يُر باكياً ولا باكية أكثر من
ذلك اليوم
الصفحه ٤٤٧ : الظلمات دعى ربّه بجاهه وحقّه ،
وهود يوم الطاغية توسّل بإخلاصه وصدقه ، ونجىّ به يوسف من كيد إخوته لمّا