البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٢٤/١٦ الصفحه ١٦٤ : السبط التابع لمرضاة الله أبي محمد الحسن عليهالسلام
من شن الغارات عليه ، وإفساد قلوب الناس له ، وبذل
الصفحه ٤٢٠ : .
قال : فمن الحسين؟
قال : ابن عليّ بن أبي طالب.
قال : فمن اُمّه؟
قال : فاطمة بنت محمد.
فقال
الصفحه ٣٤٧ : عليّ المرتضى ، وجدّك محمد المصطفى ، وخصمك العليّ الأعلى ، أقتلك
ولا اُبالي ، فضربه بسيفه اثنتا عشرة
الصفحه ٥٣ : اُحبّ أن أسبق ربّي باسمه ،
ثمّ هبط جبرئيل ، فقال : السلام عليك يا محمد ، العلي الأعلى يقرؤك السلام
الصفحه ٣١٥ : حبيب بن مظاهر : لا تُقبل الصلاة
زعمت من ابن رسول الله ، وتُقبل منك يا ختّار ، فحمل عليه الصحين بن نمير
الصفحه ٢٦٨ : اليسار ، وطلعت الخيل ، فعدلوا إليه وسبق
الخيل إلى ذي حسم ، فنزل صلوات الله عليه فيه ، فجاء الحرّ بن يزيد
الصفحه ١٩٢ :
الحسين بمكّة قد لزم
الصوم والصلاة.
قال
: واجتمعت الشيعة بالكوفة في منزل سليمان بن صرد الخزاعي
الصفحه ٦٨ : الله عليه حتّى
أتى حمام عمر ، ثمّ أخذ على دير كعب [ ثمّ بكر ] (٤) فنزل ساباط ، فلمّا أصبح نادى بالصلاة
الصفحه ٥٦٢ : « استغاثة المظلوم اللهيف على الظلوم المسمّى بشريف »
فكتبها الفقير وحفظها ، ثمّ صلّى صلاة الحاجة عند رأس
الصفحه ٢٠٥ :
جماعة فصاحوا : ابن مرجانة والله ، وفتح الباب ، وتفرّق الناس ، ونودي بالصلاة
جامعة ، فاجتمع الناس فخرج
الصفحه ٥٣٦ :
الكعبة قبلة جباه
المسلمين ، فكربلا وجهة قلوب المؤمنين ، إن تكن الصلاة في المقام عزيمة وفريضة
الصفحه ٥٦٤ :
وبعد موته صلوات
الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين ، وأبنائه المعصومين ، صلاة زاكية نامية إلى
الصفحه ٦٦ : منبج ، فتحرّك عند ذلك
وبعث حجر بن عديّ يأمر الناس بالتهيّؤ للمسير ، ونادى المنادي ، الصلاة جامعة
الصفحه ٥١ : : عن ثابت البناني ، عن أنس وعبد الله ابن شيبة (٣) ، عن أبيه أن النبيّ صلىاللهعليهوآله قام إلى صلاة
الصفحه ١٠٧ :
ذو الغيّ أخبـث مغرور ومـفتتنِ
وعصبة صرعت حول البعير على
أكــفار رتــبهم