الصفحه ٢ : .................................................................. ٥٠
عثور المؤلف على كتاب روضة الشهداء
للكاشفي وتأليفه كتابه هذا
على منواله
الصفحه ١٤ : .................................................................. ٥٠
عثور المؤلف على كتاب روضة الشهداء
للكاشفي وتأليفه كتابه هذا
على منواله
الصفحه ٢٤٤ : حزني ، وطرفي غريق بمعين جفني ،
اُمثّل ثفنات وجوههم من أثر السجود على الرماح ، كالكواكب الدرّيّة بضيائها
الصفحه ١ : ...................................................... ١٦
حول الكتاب ............................................................... ١٨
نسخة الكتاب
الصفحه ١٣ : ...................................................... ١٦
حول الكتاب ............................................................... ١٨
نسخة الكتاب
الصفحه ٢٠٩ : المدينة ، ثمّ نزلت عن فرسي ففتشته ، فأصبت معه هذا
الكتاب ، فأخذه ابن زياد ففضه فإذا فيه :
بسم الله
الصفحه ٥٦٢ : ولا همّة إلّا أخذ الكتاب قهراً ، وكتب
على يده رسالة تتضمّن التهديد والاغلاض في الكلام.
فحين وصل إلى
الصفحه ١٧٨ : يزيد يخبره الخبر بما كان من ابن الزبير ، ثمّ ذكر له بعد ذلك أمر
الحسين ، فلمّا ورد الكتاب على يزيد
الصفحه ٢٠٠ : مزن حين استهلّ برقها
يلمع. (١)
فلمّا قرأ الحسين عليهالسلام الكتاب ، قال : مالك آمنك الله يوم
الخوف
الصفحه ٢٩٠ :
وروي أنّ ابن زياد بعث رجلاً يقال له
جويرية بن زياد (١)
[ وقال ] (٢)
: إذا أوصلت كتابي هذا إلى عمر
الصفحه ٥٦٣ : .
وكان النائب المذكور قد تأخّر في إرسال
الكتاب إليه رجاء أن يمضي هو بنفسه مستصحباً للكتاب لينال الزلفى
الصفحه ٨ : المؤمنين عليهالسلام من المدينة إلى الزبدة ، ومنها إلى
ذي قار ، وكتابه إلى أهل الكوفة
الصفحه ٩ : .................................................................................................. ٤١٣
كتاب معاوية إلى أهل المدينة ، وجواب
أهل المدينة له ...................................... ٤١٥
الصفحه ٢٠ : المؤمنين عليهالسلام من المدينة إلى الزبدة ، ومنها إلى
ذي قار ، وكتابه إلى أهل الكوفة
الصفحه ٢١ : .................................................................................................. ٤١٣
كتاب معاوية إلى أهل المدينة ، وجواب
أهل المدينة له ...................................... ٤١٥