البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/١ الصفحه ٢٢٢ : بشرب الخمر منّي من
يقتل النفس الحرام ، ويقتل على العداوة والغضب والظن وهو في ذلك يلهو ويلعب كأنه
لم
الصفحه ١٩٨ :
قالوا : بخّ بخّ ، أنت والله فقرة الظهر
، ورأس الفخر ، حللت في الشرف وسطاً ، وتقدّمت فيه فرطاً
الصفحه ٣٥١ : الخاتم أخذه المختار وقطع يديه
ورجليه وتركه يتشحّط بدمه حتّى مات. (١)
وارتفعت في السماء ـ في تلك الساعة
الصفحه ٣١٢ : تكونوا (١) في رضى الرحمنِ
ذي المجد والعـزّة والبرهـانِ
وذي العـلا والطــول
الصفحه ٣٢٢ : (١) الشاكري ومعه شَوذب مولى شاكر ، فقال :
يا شوذب ، ما في نفسك أن تصنع؟
قال : ما أصنع؟! اُقاتل حتّى اُقتَل
الصفحه ٤٢٥ : المسجد
كسبايا الترك والخزرج ، ثمّ إنزاله إيّاهم في دار لا يكنّهم (١) من حرّ ولا قرّ حتّى تقشّرت وجوههم
الصفحه ٢٢٨ : المراصد والمناظر
والمسالح واحترس ، واحبس على الظنّ ، واقتل على التهمة ، واكتب إليّ بذلك كلّ يوم
بما يحدث
الصفحه ٣٦٥ :
أجسادهم بعروض الموت قطعها
من الصوارم في الهيجاء تفاعيلُ
لها ثرى
الصفحه ١٧٥ :
الفساد ، وقد آن
لكما أن تجتمعا ، الحمد لله الّذي أصلح ذات بينكم.
قال : فلم يجيباه بشيء في هذا
الصفحه ٤٨٨ : فقير
____________
١ ـ في الملهوف :
وحسن الظنّ به.
٢ ـ أيّ ابن طاوس.
٣ ـ الملهوف على
الصفحه ١٤٤ :
الأوائل والأواخر.
ظهر الفساد في البرّ والبحر (١) ، واشتهر العناد في البدو والحضر ،
واظهرت
الصفحه ٤٦٨ :
: في هذا اليوم قتل جدّي الحسين عليهالسلام.
(١)
وعن ابن فضّال ، عن أبيه ، عن الرضا
عليّ بن موسى
الصفحه ٤٤٨ : صلىاللهعليهوآله على تأدية براءة يوم الحجّ الأكبر وأن
يفيد إلى المشركين عهدهم ، فأقرّ الله عيون المؤمنين في ذلك
الصفحه ١١٦ :
وأسالت لهم جداول
نعمتها (١)
، والتفت الملّة بهم في عوائد بركتها ، فأصبحوا في نعيمها (٢) عرقين
الصفحه ٢٤١ :
على بريّتي ،
وأوليائي في خليقتي ، ولأقرننّ طاعتكم بطاعتي ، ومودتّكم بمودّتي ، وولاءكم بولائي