البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٠١/٩١ الصفحه ٤٩٩ : العصا بيدي ، والله ما جازت على قبره ، وكان هذا
الرجل شديد الانحراف عن آل محمد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٢٠ : الباهلي : لا والله
لا تذوق الماء أو تذوق الموت.
فقال له مسلم : ويلك ما أجفاك وأقسى
قلبك ، أشهد عليك إن
الصفحه ٢٣١ : ستراً ، وفصلت عن قراري سرّاً ، قد أذهل الخوف لبيّ ،
وأرجف الوجل قلبي ، ملتفتاً إلى ما خلفي ، قد أحال
الصفحه ٤٤٢ :
الطاعة لأمره ، ورامت خفض ما رفع إليه من قدره ، وهدِّ ما شدّ من أركانه ، وهدم ما
اُسّس من بنيانه ، وإدحاض
الصفحه ٤٧٦ :
ركن ولا ذخر ولا ملتجا
وكنت أرجوك فقد فاتني (٢)
ما كنت أرجوه فخاب الرجا
الصفحه ٥٠٢ : ،
وقلت للغلمان : ما شأنكم؟
قالوا : عجيب شأن.
قلت : وما ذاك؟
قالوا : إنّ بموضع القبر قوماً قد
الصفحه ٥٤٧ : ينصرفوا إلى أهاليهم (٣).
وبالاسناد عن الأعمش ، قال : كنت نازلاً
بالكوفة وكان لي جار كثيراً ما كنت أقعد
الصفحه ٥٦٥ :
شيء ، وعددت له
عدّاً ، لم تؤته ما أتيته ليكفر نعماك ، ولم تعطه ما أعطيته ليغبط آلاءك ، بل
ليقيم
الصفحه ١١٤ : أبطلها؟ فتجتمع عصابة تزعم
أنّها من اُمّه جدّه ، وسالكة منهاجه من بعده ، فتحرم عليه الماء المباح ، وتجعل
الصفحه ١٩٥ : :
فإنّ هانىء بن هانىء وسعيد بن عبد الله
قدما عليَّ من رسلكم ، وقد فهمت ما اقتصصتم ، ولست اُقصّر عمّا
الصفحه ٢١٠ : هانىء وهو جالس على باب داره ، فسلّموا عليه ، وقالوا : ما
يمنعك من إتيان الأمير وقد ذكر غير مرّة
الصفحه ٢١٥ : بعضهم لبعض : ما نصنع بتعجيل الفتنة وغداً تأتينا جموع
أهل الشام؟ ينبغي لنا أن نقعد في منازلنا وندع هؤلا
الصفحه ٢٢٦ :
فشدّوه ، ثمّ قالوا
له : امدد عنقك.
فقال : ما أنا بمعينكم على نفسي ، فضربه
غلام لابن زياد بالسيف
الصفحه ٢٧٤ : ، فقصد الحسين ، فقال : ما وراءك يابن يزيد؟ أليس أمرتنا أن نأخذ
على غير الطريق فأخذنا وقبلنا مشورتك
الصفحه ٢٧٥ : يقدر أن يشرب الناس محبّته ، ولا أن
يرجعوا من أمره إلى ما يحبّ (٣)
، وقد كان [ منهم ] (٤)
منافقون