البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٠١/٧٦ الصفحه ١٣٤ : : يا رسول الله ، إنّي رأيت حلماً منكراً الليلة.
قال : وما هو؟
قالت : رأيت كأنّ قطعة من جسدك قطعت
الصفحه ١٧٥ : ، فقال
الحسين عليهالسلام : هل ورد
عليكم خبر من معاوية؟ فإنّه قد كان عليلاً وقد طالت علته ، فكيف هو الآن
الصفحه ٣٠٥ : بن سفيان : أمّا والله لو لحقته لأتبعته السنان ،
فبينا هو يقاتل ، وانّ فرسه لمضروب على اُذنيه وحاجبيه
الصفحه ٣٢٠ : .
٥ ـ لعلّه هو نفسه
نافع بن هلال الجملي. وقد ذكرنا أنّ نسبة الجملي أصحّ.
الصفحه ٣٤٤ : صلوات الله عليه يستريح ساعة وقد
ضعف عن القتال ، فبينا هو واقف إذ أتاه حجر فوقع على جبهته ، فأخذ الثوب
الصفحه ٣٥٠ : :
فيوطئة فرسه.
٣ ـ نسب الرجز في
الملهوف : ١٨٣ إلى أسيد بن مالك.
٤ ـ من المقتل.
٥ ـ هو أبو عمرو
الصفحه ٣٧٩ : . وما بين المعقوفين أثبتناه من المقتل.
٧ ـ هو زيد بن موسى
بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ
الصفحه ٣٨٤ : عليه ،
ذكر النبيّ [ بما هو أهله ] (٧)
فصلّى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن
الصفحه ٤٦٥ : مضيت إلى كربلاء فالتقطت دم الحسين من الأرض ، وها هو في حجري ، وأنا غداً (٥) أُخاصمهم بين يدي ربي
الصفحه ٥٦٣ : .
وكان النائب المذكور قد تأخّر في إرسال
الكتاب إليه رجاء أن يمضي هو بنفسه مستصحباً للكتاب لينال الزلفى
الصفحه ٤٤٣ :
ووضعت الحقّ في غير
محلّه ، ونكثت ما عاهدت عليه الرسول في أهله وأظهرت فيهم الأجناد ، ورمتهم عن قوس
الصفحه ٨١ :
ثمّ قال : إنّي ما
دعوتك إلا لأني تفكرت في رجل أعتمد عليه في اُموري وأجعله عيبة سري ، فما رأيت
أصلح
الصفحه ١٢١ : : ماذا صنعت؟
قالت : ما أرضعته ، فأخذه رسول الله صلىاللهعليهوآله فوضع (١) لسانه في فمه ، فجعل
الصفحه ١٣٠ : المعروف
على قدر المعرفة.
فقال : سل ، يا ابن رسول الله.
فقال الحسين : ما النجاة من الهلكة؟
قال
الصفحه ١٧٤ : بإزائي ، فإذا أنا أومأت إليهم وقلت : [ يا آل الرسول ، ادخلوا ] دخلوا
وفعلوا ما أمرتهم به ، ولا اُعطي