البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٠١/٦١ الصفحه ٣٥٧ : عليهم الصبا ، هذا
ابنك مجزوز (١)
الرأس من القفا ، لا هو غائب فيرجى ، ولا جريح فيُداوى ، فما زالت [ تقول
الصفحه ٣٨٧ : صُنع الله
بأخيك وأهل بيتك؟
فقالت : ما رأيت إلاّ جميلاً ، وهؤلاء
قوم كُتِب (١)
عليهم القتل ، فبرزوا
الصفحه ٤٢٠ : مجلس يزيد حبر
من أحبار اليهود ، فقال من هذا الغلام ، يا أمير المؤمنين؟
قال : هو عليّ بن الحسين
الصفحه ٤٢٥ :
وأمثال ذلك ، ثمّ هو يلعن ابن زياد ويتبرى من فعله وينتصل من صنعه ، وهل فعل
اللعين ما فعل إلّا بأمره
الصفحه ٤٤٠ :
الَّذي
أسْرَى )
(١) حظو الرهان
، ( فَأوْحَى إلَى عَبْدِهِ ما أوْحَى ) (٢)
خلعة المليك السلطان
الصفحه ٤٤٥ :
الاُمّة إلى يوم الحساب.
هو الامام الّذي ما شانه نجل
ولا نبيّ قلبه عن قرنه فشل
الصفحه ٤٦٦ : ، فقال : ما يبكيك ،
يا أبا عبد الله؟
قال أبكي لما يفعل بك.
قال : وما يفعل
بي هل هو إلّا سمّ يلقى
الصفحه ٥٠٥ : ما أقول لهذا
الطاغية.
قال : فقلت : من هو ، يا أبا بكر؟
قال : هذا الكافر الفاجر موسى بن عيسى
الصفحه ٥٠٨ :
قال : هو هذا أنت واقف في أرضه ، فأمّا
القبر فإنّه قد عمي عن أن يعرف موضعه.
قال أبوبكر بن عيّاش
الصفحه ٢٠٢ : رأيك إنّما هو رأي المستضعفين.
فقال له النعمان بن بشير ، يا هذا ،
والله لأن أكون مستضعفاً (٣)
في طاعة
الصفحه ٣٥١ : قُتل ليس هو بذي الفقار ، وإنّما هو غيره ، لأنّ ذا الفقار [ كان مذخوراً
ومصوناً مع أمثاله ] (٤)
من
الصفحه ٥٦٢ : ، وألحّ في المسألة
والتضرّع إلى الله وإلى أبي عبد الله عليهالسلام
، فبينا هو يتوسّل إذا
الصفحه ٦٥ : عليكم ، فإنّي أحمد الله الّذي لا
إله إلا هو إليكم.
أمّا
بعد :
فالحمد لله الّذي كفاكم مؤنة عدوكم
الصفحه ٧٩ : لغدرهم وخذلهم ، متيقناً ممالاتهم عدوّه
عليه ، عالماً بإنفاذ رسائلهم إليه ، قد مال بهم الهوى ، وأغواهم حب
الصفحه ٨٢ : ، فبكى الرجل واشتدّ حزنه ، وبكت المرأة من وراء
الستر.
فقال الحسن عليهالسلام : ألك هوى في ابنة عمّك