البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/٦١ الصفحه ١٢٩ : .
فبكى الحسين عليهالسلام وقال : إن كان كذلك فأنت عتيق لله
ووهبت لك ألفي دينار بطيبة من قلبي.
فقام
الصفحه ١٦٢ : موفرة مهنأة.
وأمّا عبد الله بن الزبير فما أخوفني
منه عنتاً فإنّه صاحب خلل في القول ، وزلل في الرأي
الصفحه ١٦٦ :
ونهيه عن المنكر في
متاجرته ، لفسد نظام الاسلام ، وارتدّ أكثر الناس على الأعقاب ، ولحصل فتق في
الصفحه ١٧٢ : تراب هم الأعداء في قديم الدهر ولم يزالوا ، وهم الّذين قتلوا عثمان
، ثمّ ساروا إلى معاوية فحاربوه
الصفحه ١٨٢ :
قال : فقال الحسين عليهالسلام : يا أخي ، والله لو لم يكن في الدنيا
ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن
الصفحه ٢٠٢ : رأيك إنّما هو رأي المستضعفين.
فقال له النعمان بن بشير ، يا هذا ،
والله لأن أكون مستضعفاً (٣)
في طاعة
الصفحه ٢٠٧ : ، واجلس
في قصر الامارة ، وإن أنا عشت فسأكفيك أمر البصرة ، ثمّ جاء ابن زياد حين أصبح
عائداً شريك فجعل يسأله
الصفحه ٢١٧ :
فقد سلّطتك على دور
الكوفة ، وسككها ، فانصب المراصد ، وجدّ (١)
في الطلب حتّى تأتيني بهذا الرجل
الصفحه ٢٩٥ : بين يديك نكون
قد وفينا لربّنا [ وقضينا ] (١)
ما علينا.
وقيل لمحمد بن بشير الحضرمي في تلك
الحال : قد
الصفحه ٣٠٩ :
فياليت إنّي كنت في الرحم حيضة
ويـوم حسين كنت ضمن المقابر
الصفحه ٣٤٦ : الجراح والسهام ، احملوا
عليه ثكلتكم اُمّهاتكم ، فحملوا عليه من كلّ جانب ، فرماه الحصين بن تميم في فيه
الصفحه ٣٥٠ :
مثله ـ أعني الحسين عليهالسلام ـ لقد رأيت الرجال تنكشف عنه انكشاف
المعزى إذا عاث (١)
فيها الذئب
الصفحه ٣٧٤ : الخالصة غاية أمله ،
فإنّ نيّة المرء خير من عمله.
المناجاة
يا حليماً لا يعجل في حكمه ، ويا عليماً
لا
الصفحه ٣٧٥ : المحبوب ، ولا يحجبهم عن السرّ المحجوب في سترات الغيوب ، إلّا خلع
ملابس الحياة الفانية ، والتجرّد عن خيالات
الصفحه ٣٧٩ : وآخر صاد (٣).
قال بشير : فوالله (٤) لقد رأيت الناس حيارى يومئذ يبكون وقد
وضعوا أيديهم (٥)
في أفواههم