البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٤٠١/٣١ الصفحه ١٩١ : يضرب وجهك هذا
الحسن بالسيوف ونرى من هذا الأمر ما لا نحبّ (١)
فارجع معنا إلى المدينة ولا تبايع أبداً
الصفحه ٥٠١ :
ولا تفعل ما اُمرتم
به في قبر الحسين.
فلمّا أصبحنا جاءوا يستحثّوني في المسير
، فسرت معهم حتّى
الصفحه ٢٨٠ :
[ قتال ] (١) الحسين فإنّك تأثم بذلك وتقطع رحمك ،
فوالله لئن خرجت من سلطان الأرض كلّها هو خير لك من
الصفحه ٣٢٢ : لنا أن نطلب فيه الأجر بكلّ ما نقدر عليه ،
فإنّه لا عمل بعد اليوم وإنّما هو الحساب.
فتقدّم فسلّم على
الصفحه ٤٣٥ : ينقضي
ما شبّه في القلب
بالسلوانِ
كم ناصب علم
الأذيّة لي بكم
الصفحه ٤٨٢ : قيمته.
فقال عليهالسلام
: أمّا ما لك فلا نريده ، هو موفّر عليك ، وإنّما طلبت ما اُخذ منّا ، لأنّه فيه
الصفحه ٥٠٤ : ، فإذا هو قد حرثت أرضه ومخر فيها
الماء ، واُرسلت الثيران والعوامل في الأرض ، فبعيني وبصري كنت أرى الثيران
الصفحه ٦٣ : من دمائهم بأكثر ممّا أنت
لاقيه ، وادخل في السلم والطاعة ولا تنازع الأمر ممّن هو أحقّ به منك ليطفى
الصفحه ١٠٠ : السماء وأهل الأرض لو طلبوا
أن يحصـروا عد ما فيه من الحسن
ضاقـت مذاهبهم عـجزاً
الصفحه ٢٣٣ :
ومن الله عليهم لعنات
دائماً تترى بلا كمّ وكيف
ما شكا ذو حرقة ما ناله
الصفحه ٢٩٧ :
فقال له نفر منهم : يا هذا ، ما ندري ما
تقول؟
فقال برير : الحمد لله الّذي زادني فيكم
بصيرة
الصفحه ٢٩٩ : فاسق ، وأنا
أشهد أنّك ما تدري ما تقول ، وأنّ الله تعالى قد طبع على قلبك.
فقال له الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣١١ :
ورأيت
حديثاً أنّ وهب هذا كان نصرانّياً ، فأسلم [ هو واُمّه ] (١) على يد الحسين عليهالسلام ، فقتل
الصفحه ٣٣٨ : إغاثتنا؟ [ هل من معين يرجو ما عند الله في إعانتنا ] (١)؟ وارتفعت أصوات النساء بالعويل ،
فتقدّم صلوات الله
الصفحه ٥١٨ : ، فإذا هو عبيد الله بن
زياد على ما وصف ابن الأشتر ، فاحتزّ رأسه ، واستوقدوا عامّة الليل بجسده ، فنظر
إليه