البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/٣٦١ الصفحه ٢٥٠ : برا
يختل الأغمار بالزهد وفي
قلبه الفاسد مكر ودها
وترى في فرض عرضي
الصفحه ٢٥٢ :
فصل
في خروج
الحسين صلوات الله عليه إلى العراق ، وما
جرى
عليه في طريقه ، ونزوله في الطفّ
الصفحه ٢٥٩ : أذلّ من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة [ منهم ] (٤) فحكمت في أموالهم ودمائهم
____________
٤٤/٣٦٨ عن
الصفحه ٢٦٢ :
تذكرني في القيامة
عند جدّ الحسين عليهالسلام.
ثمّ قالَ لأصحابه : من أراد (١) أن يصحبني ، وإلاّ
الصفحه ٢٦٤ : الحسين بقتل مسلم في زُبالة (٢)
، فعرف بذلك جماعة ممّذن تبعه ، فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب ، وبقي معه
الصفحه ٢٦٨ : اليسار ، وطلعت الخيل ، فعدلوا إليه وسبق
الخيل إلى ذي حسم ، فنزل صلوات الله عليه فيه ، فجاء الحرّ بن يزيد
الصفحه ٢٧١ : ، لكن يا أبا عبد الله ، لا أقدر على الرجوع إلى الكوفة في
وقتي هذا ، فخذ في غير الطريق وامض حيث شئت حتّى
الصفحه ٢٧٤ :
قال
: وأصبح الحسين عليهالسلام
من وراء عذيب الهجانات (١)
وإذا بالحرّ قد ظهر له (٢)
أيضاً في جيشه
الصفحه ٢٨٧ :
عليهالسلام
فأساً وجاء إلى وراء خيمة النساء فخطا في (١)
الأرض تسع عشرة خطوة نحو القبلة ، ثمّ حفر
الصفحه ٢٨٨ : وعسكرك ، فخرج إليه ابن سعد في عشرين وخرج
إليه الحسين في مثل ذلك ، فلمّا التقيا أمر الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٨٩ : برّ العراق إلاّ يسيراً.
فقال ابن النحس سعد : في الشعير كفاية
عن البرّ ـ مستهزئاً بذلك القول
الصفحه ٢٩١ : ومتضرّعاً ، وكذلك كانت صبيحته عليهالسلام
، وكان يصلّي في اليوم والليلة ألف ركعة.
وقيل (٢) لعليّ بن
الصفحه ٣٠١ :
في ] (١) الميمنة والميسرة ، وأحاطوا بالحسين من
كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة ، فخرج حتّى أتى
الصفحه ٣٠٥ : ومـأوى الضيــف
أضرب في أعناقكم بالسيف
عن خير من حلّ بأرض (١) الخيف
الصفحه ٣١١ : في المبارزة أربعة وعشرين رجلاً
واثني عشر فارساً ، ثمّ أُخذ أسيراً ، فاُتي به عمر بن سعد ، فقال : ما