البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/٣٤٦ الصفحه ١٥٨ : أهل بيت للأنـام هـم
نور به تنجلي عنهـم مغمـّـاتُ
قوم لهم نسب كالشمس في شرف
الصفحه ١٦٣ : أحتمله في (١)
حياتي ، واضع له رقبتي وهو يجبهني بالكلام القبيح الّذي يوجع قلبي فلا اجيبه ، ولا
أقدر له على
الصفحه ١٧١ : دخوله في هذه
الامارة ، ما لي وللحسين؟ ثمّ بعث إلى مروان فدعاه وقرأ الكتاب عليه ، فاسترجع
مروان ، ثمّ قال
الصفحه ١٧٦ : فإذا هو بمروان
بن الحكم قد عارضه في طريقه ، فقال : يا أبا عبد الله ، إنّي لك ناصح فأطعني ترشد
وتسدّد
الصفحه ١٨١ :
ونفسي وروحي وبصري ،
وكبير أهل بيتي ، ومن وجبت طاعته في عنقي ، لأنّ الله تبارك وتعالى قد شرّفك
الصفحه ٢٠٤ : زيادة في عملك ، فاطلب مسلم بن عقيل طلب الخرز ، فإذا ظفرت به فخذ بيعته
أو اقتله إن لم يبايع ، واعلم أنّه
الصفحه ٢٠٨ : ؟
فقال : إنّا اشتغلنا بموت هذا الرجل
وكان من خيار الشيعة.
فقال معقل : أو مسلم بن عقيل في دار
هانى
الصفحه ٢٠٩ :
فقالوا : نفعل ذلك ، فبينا عبيد الله بن
زياد مع هؤلاء القوم في المحاورة إذ دخل عليه رجل من أصحابه
الصفحه ٢١١ :
فقال : يا هانىء ، جئت بمسلم بن عقيل
وجمعت له الرجال والسلاح في الدور حولك ، وظننت أنّ ذلك يخفى
الصفحه ٢١٥ : بعضهم لبعض : ما نصنع بتعجيل الفتنة وغداً تأتينا جموع
أهل الشام؟ ينبغي لنا أن نقعد في منازلنا وندع هؤلا
الصفحه ٢١٩ : وكسرهم في الدروب والسكك ، ثمّ رجع وأسند ظهره إلى باب دار من تلك
الدور ، ورجع القوم إليه ، فصاح بهم محمد
الصفحه ٢٢٠ : مسلم : لاُمّك الهبل يا ابن
باهلة ، أنت أولى بالحميم والخلود في نار جهنّم ، إذ آثرت طاعة آل أبي سفيان
الصفحه ٢٢٦ : ضربه فلم تعمل فيه شيئاً.
فقال هانىء : إلى الله المعاد والمنقلب
، اللّهمّ إلى رحمتك ورضوانك ، اللّهمّ
الصفحه ٢٣٦ :
ركبته ذوي الحجى والعقول
نصّ خير الأنام يوم غدير
ليس في الذكر فيه من تبديل
الصفحه ٢٤٣ : يدفع بحسامه
وسنانه ، ولا ذو أنف حمي يغضب لله ، ولا صاحب دين قويم يجاهد في سبيل الله ، فأنتم
أكفر اُمّة