البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/٢١١ الصفحه ٢٧٥ :
الكرب والبلاء ونزل
الحسين في موضعه ونزل الحرّ حذاءه. (١).
وقام إلى الحسين رجل من شيعته يقال له
الصفحه ٢٧٦ : (١)
حتّى نزل كربلاء في يوم الأربعاء أو الخميس ، وذلك في اليوم الثاني من المحرّم سنة
إحدى وستّين ، ثمّ أقبل
الصفحه ٢٨٦ : رجل
في ذلك الوقت من الحي يقال له [ فلان ] (٣)
ابن عمرو حتّى صار إلى عمر بن سعد فأخبره بالحال ، فدعا
الصفحه ٢٩٠ : الجوشن الأمير على الناس.
فوصل الكتاب [ وكان في الكتاب ] (٣) : إنّي لم أبعثك يا ابن سعد لمنادمة
الحسين
الصفحه ٢٩٢ : الله يقول : إرجع إلى مكانك (٢) ، ولا تخاطب القوم ، فلعمري لئن كان
مؤمن آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في
الصفحه ٢٩٣ :
ولا تتأخّر ، فهذا
ملك من السماء قد نزل ليأخذ دمك في قارورة خضراء فهذا ما رأيت ، وقد أزف الأمر
الصفحه ٢٩٤ : حتّى أكسر في
صدورهم رمحي ، واُضاربهم بسيفي ما ثبت قائمه بيدي ، ولو لم يكن لي سلاح اُقاتلهم
به لقذفتهم
الصفحه ٢٩٦ : . (٢).
قال
: وركب أصحاب عمر بن سعد ، فقرّب إلى الحسين عليهالسلام
فرسه فاستوى عليه ، وتقدّم نحو القوم في نفر
الصفحه ٢٩٨ : من
رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وإن كنتم
في شكٍّ من أمري أفلست ابن بنت نبيَكم؟ أتشكّون في ذلك
الصفحه ٢٩٩ : ء إلى أخيه العبّاس ، وثبت الحسين عليهالسلام
مع أهل بيته في القلب.
وعبّأ عمر بن سعد أصحابه ، فجعل على
الصفحه ٣٠٢ : دريداً : قدّم
رايتك ، ثمّ وضع عمر سهمه في قوسه ، ثمّ رمى ، وقال : اشهدوا لي عند الأمير عبيد
الله أنّي
الصفحه ٣٢٦ : هاشم السادات أهل الحسب ]
(٣).
فقاتل حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلاً في
ثلاث حملات ، ثمّ قتله عمرو ابن
الصفحه ٣٣٠ : اليوم تبوء من سقر
شرّ مكان في حريق وسعر
لأنّك الجاحد ياشرّ البشر
ثمّ
الصفحه ٣٤٣ : :
إليكم عن حرم الرجل ، فاقصدوه في نفسه ، فلعمري لهو كفو كريم.
قال : فقصدوه القوم وهو في ضمن ذلك يطلب
الصفحه ٣٤٥ : في السماء حتّى
رمى الحسين عليهالسلام بدمه إلى
السماء ، ثمّ وضع يده ثانياً ، فلمّا امتلأت لطّخ بها