البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/١٩٦ الصفحه ١٦٥ : علينا فلا نمنع من سبّه ، ولا نقول بإيمانه إلا
من حاله كحاله في الكفر والبغي ، وعداوة الحق وأهله
الصفحه ١٦٧ :
فليت يا شعري كيف لم يستحي من الله
ورسوله وقد بارز أهل بيته بالعداوة ونصب الغوائل لهم والوقيعة في
الصفحه ١٦٩ : نزل في قبّة خضراء لابنه وهو معتمّ
بعمامة خزّ سوداء متقلّداً سيف أبيه ، فلمّا دخلها نظر فإذا قد فرش له
الصفحه ١٧٠ : ، فإذا ورد عليك كتابي هذا فخذ البيعة [ لي ] (٥) على جميع الخلق في المدينة.
قال : ثمّ كتب في رقعة صغيرة
الصفحه ١٧٩ :
فرخك وابن فرختك ،
وسبطك الّذي خلّفتني في اُمّتك ، فاشهد عليهم يا نبيّ الله أنهم قد خذلوني
الصفحه ٢٠٠ :
عليها بخير ، أو
دليل على سبيل نجاة ، وأنتم حجّة الله على الخلق ووديعته في أرضه ، تفرّعتم من
زيتونة
الصفحه ٢٠١ : يقال له عابس الشاكري ، فقال :
أمّا
بعد ، فإنّي لا اُخبرك عن الناس بشيء ، فإنّي لا أعلم ما في أنفسهم
الصفحه ٢٠٦ : الله الأعور الهمداني
قد نزل في دار هانىء (٤)
، وكان يرى رأي عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
، وحكى معجزاته
الصفحه ٢٢١ : وأهل بيته فيقول له : إنّ مسلم بن عقيل بعثني إليك وهو أسير في أيدي العدوّ
يسار (١) به إلى
القتل فارجع
الصفحه ٢٥٥ : فصل متوجّهاً دعا (٣)
بقرطاس وكتب فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
من الحسين بن عليّ بن أبي طالب إلى
الصفحه ٢٥٧ : معقلاً لشيعتنا
، وتكون لهم أماناً في الدنيا والآخرة؟ ولكن تحضرون يوم السبت ، وهو يوم عاشوراء
الّذي في
الصفحه ٢٥٨ : إلى ضلالة ، فهذا ومن أجابه
إلى الهدى في الجنّة ، وهذا من أجابه إلى الضلالة في النار.
قال
: واتّصل
الصفحه ٢٦٣ : ، فما الخبر؟
قال
: الخبر إنّ مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة قتلا ، ورأيتهما يجرّان في الأسواق.
فأتينا
الصفحه ٢٦٥ :
وإن تكن الأرزاق قسماً مقدّراً
فقلّة سعي (١) المرء في الكسب (٢) أجمل
الصفحه ٢٦٧ : يمرّ بها لأنّهم كانوا يظنون استقامة الأمر له صلوات الله عليه.
فلمّا سار من زبالة قام في الناس خطيباً