البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/١٥١ الصفحه ٢٩٧ : ،
فجعل ينظر إلى صفوفهم كأنّهم (٣)
السيل ، ونظر إلى عمر بن سعد واقفاً في صناديد الكوفة ، فقال : الحمد لله
الصفحه ٣١٠ : فيكون غداً
في القيامة شفيعاً لك بين يدي الله ، فرجع قائلاً :
إنّي زعيــم لـك اُمّ وهـب
الصفحه ٣١٤ :
أسلمت له ، لربّ
موقف له في المسلمين كريم ، لقد رأيته يوم آذربيجان قتل ستّة من المشركين قبل أن
الصفحه ٣١٦ : ثوابك في نصرة (١)
ذرّيّة نبيّك ، ثمّ مات رضي الله عنه ، فوجد به ثلاثة عشر سهماً سوى ما به من ضرب
السيوف
الصفحه ٣٢٠ : ليث الله يدعى أسدا
وذا الجناحين تبوّأ مقعدا
* في جنّة الفردوس يعلو صعدا
الصفحه ٣٣١ : ... فالوصيّ الناصر » في المقتل :
صنو النبيّ ذي
الرشاد السائر
ما بين كلّ غائب
وحاضر
الصفحه ٣٤٤ : وتسعمائة جراحة ، وكانت
السهام في درعة كالشوك في جلد القُنفذ ، وروي أنّها كانت كلّها في مقدّمته.
وهذا
الصفحه ٣٦١ : في منازل السعادة بمرافقة رسولي ونبيّي ، اُورد حسامي من نحورهم ، واصدر
عاملي من صدورهم ، أتلقّى سيوفهم
الصفحه ٣٨٩ : الشهادة؟
فقال ابن زياد : دعوه ينطلق مع نسائه ،
اخرجوهم عنّي ، فأخرجوهم إلى دار في جنب المسجد الأعظم
الصفحه ٤٢٨ :
وجبلت على بغض أهل
البيت طينتهم.
ولقد
اُلقي على لساني من فيض فكري وجناني كلمات قصدتهم فيها بلعني
الصفحه ٤٢٩ :
سوء عملكم ، توادّون
من حادّ الله ورسوله ، وتتّبعون من كان الشيطان قائده ودليله ، لا يشكّ في كفركم
الصفحه ٤٤٠ : ، ووضع له كرسيّ الكرامة في عالم الملكوت الأعلى ، ونصب
لأخمصه منبر الزعامة فوق طرائق السبع العلى ، حتّى
الصفحه ٤٤١ : الميسور في رقّ
منشور ، متّصل الثبوت إلى يوم النشور ، يفخر اللوح المحفوظ بتقريره ، ويزهر الكتاب
المسطور
الصفحه ٤٦٠ :
وابن سعد إلّا ونضد وجدي
من دموعي قلائد في جيدي
ويزيد الغرام في
الصفحه ٤٦١ :
معينه ، وألزمهم
كلمة التقوى ، وأمرهم بالتمسّك بالسبب الأقوى ، اعلموا أنّ هذا اليوم يوم كسف فيه
بدر