البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٥٥٧/١٣٦ الصفحه ١٨٦ : بعد كلام يجري مجرى ذلك : وما
أعمال البرّ كلّها والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن
الصفحه ١٨٧ : الطلب.
فقال : لا يا ابن العمّ ، لا فارقت هذا
الطريق أو أنظر أبيات مكّة أو يقضي الله في ذلك ما يحبّ
الصفحه ١٨٩ : القيامة
، وأنا اُشير عليك بالصلح وتدخل فيما دخل فيه الناس ، واصبر كما صبرت لمعاوية حتّى
يحكم الله بينك
الصفحه ١٩١ : ، واقعد في منزلك.
فقال الحسين عليهالسلام : هيهات ، إنّ القوم لا يتركوني إن
أصابوني ، فإن لم يصيبوني
الصفحه ٢١٤ :
فقيل : أيّها الأمير ، الحذر الحذر ،
فهذا مسلم بن عقيل قد أقبل في جميع من (١)
بايعه ، فنزل عن
الصفحه ٢١٦ : فلا تفشيه ، هذا مسلم بن عقيل
في ذلك البيت ، وكان من قضيته (٢)
كذا وكذا ، فسكت الغلام ولم يقل شيئاً ثمّ
الصفحه ٢٢٥ : : محمد بن الأشعث : أصلح الله
الأمير ، إنّك قد عرفت منزلته [ في المصر ] (١)
وشرفه في عشيرته ، وقد علم قومه
الصفحه ٢٢٧ : مؤونة عدوّه ، ثمّ ذكر فيه قصّة مسلم وذكر هانىء بن عروة ، وكيف أخذهما
وقتلهما ، ثمّ قال : وقد بعثت
الصفحه ٢٢٩ : ، فليست واقعتك بأعظم من واقعة عمّك وقتله في محرابه ، ولا خذلك بأعظم من
خذل الزكيّ وغدر أصحابه ، ولا نقض
الصفحه ٢٤٠ : في دار المقامة ،
والاستظلال بتلك الأطلال ، وكرهوا الرجوع من دار البقاء إلى دار الفناء ، والعود
من
الصفحه ٢٤٤ :
على الأقتاب في
أسواقهم وشوارعهم ، وتشهر رؤوس أبناء وليّهم على الرماح في رحابهم ومجامعهم.
فيا
الصفحه ٢٤٦ :
طلعت أنوارها تجلو الدجى
وأُبينت عضد مع ساعد
وأكفّ كبحور في الندى
الصفحه ٢٤٧ :
عجّ بأرض حلّ فيها سيّد
مجده أرفع قدراً من ذكا
خير من جاهد في
الصفحه ٢٥٦ :
[ مكّة ليدخل ] (١) المدينة لقيه أفواج من الملائكة
المسوّمة والمردفة (٢)
في أيديهم الحراب ، على نجب
الصفحه ٢٨٠ : أن تلقى الله بدم الحسين.
قال
: فسكت عمر وفي قلبه من الريّ ما فيه (٢)
، فلمّا أصبح أقبل على ابن