البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٧٢/٤٦ الصفحه ٦٩ : معسكرهم ، فلمّا كان الليل أرسل
معاوية إلى عبيد الله بن العبّاس أنّ الحسن قد راسلني في الصلح وهو مسلم الأمر
الصفحه ١١٤ : مطالبه ، وأظهروا ما كان
كامناً من نفاقهم ، وأبدوا ما أخفوا من سقامهم.
فأي مسلم يعتقد إسلامهم؟ وأي عاقل
الصفحه ١٣٠ :
قال إنّي قتلت ابن عمّ لي وقد طولبت
بالدية ، وقد قصدتك في دية مسلمة إلى أهلها.
قال أقصدت أحداً
الصفحه ١٦٤ : : ( قَالَ آمَنتُ أنَّهُ
لَا إلهَ إلَّا الَّذِي آمَنَت بِهِ بَنُوا إسرَائِيلَ وَأنَا مِنَ المُسلِمِينَ
الصفحه ١٨٧ : مِنَ القَومِ الظَّالِمِينَ ) (٢)
فقاله له ابن عمّه [ مسلم بن عقيل بن أبي طالب ] (٣) : يا ابن رسول الله
الصفحه ١٩٥ : أحببتم ، وقد ارسلت
إليكم أخي وابن عمّي مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وقد أمرت أن يكتب إليّ بحالكم
ورأيكم
الصفحه ١٩٨ : ، اجتهد إليه ففشل ، وشاور فخذل ، وقد قام يزيد ـ شارب الخمر
ورأس الفجور ـ يدّعي الخلافة على المسلمين
الصفحه ٢٢٧ : مؤونة عدوّه ، ثمّ ذكر فيه قصّة مسلم وذكر هانىء بن عروة ، وكيف أخذهما
وقتلهما ، ثمّ قال : وقد بعثت
الصفحه ٢٥٢ : (١)
قيل : جمع الحسين عليهالسلام أصحابه بعد أن وصل إليه كتاب مسلم
بطاعة أهل العراق وحسن نيّاتهم وانقيادهم
الصفحه ٢٥٦ : .
وأتته
أفواج مسلمي (٣)
الجنّ ، فقالوا : يا سيّدنا ، نحن شيعتك وأنصارك ، فمرنا بأمرك وما تشاء ، فلو
أمرتنا
الصفحه ٢٦٧ :
، فقال : إنّ أهل الكوفة وثبوا على مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة فقتلوهما وقتلوا
قيس بن مسهر (١)
، فمن أحبّ
الصفحه ٢٦٩ :
سيفه ، فحمد الله
وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس معذرة إليّ وإلى (١) من حضر من المسلمين ، إنّي
الصفحه ٢٨٢ : نصرته فإنّه ينصرف من حيث أتى ويلحق بيزيد
بن معاوية ، أو يلحق بأيّ بلد أردت فيكون كواحد من المسلمين
الصفحه ٢٩٣ : .
ثمّ نظر الحسين عليهالسلام إلى بني عقيل فقال : حسبكم من القتل
بصاحبكم مسلم ، اذهبوا فقد أذنت لكم
الصفحه ٢٩٤ : ولكنّا نفديك (٣)
بأنفسنا حتّى نُقتل بين يديك ونرِد موردك ، فقبّح الله العيش بعدك.
ثمّ قام مسلم بن