البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
٧٢/٣١ الصفحه ٢١٨ : يا
مسلم لا تقتل نفسك لك الأمان ، ومسلم يقول : لا حاجة لي في أمان الغدرة الفجرة ،
ثمّ جعل يقاتلهم وهو
الصفحه ٢٢٣ :
قريش اوصي إليه بما اُريد ، ثمّ نظر مسلم إلى عمر بن سعد ، وقال : إنّ بيني وبينك
قرابة فاستمع منّي
الصفحه ٢٢٥ :
عقيل ، واصعد به إلى
أعلى القصر ، واضرب عنقه ليكون ذلك أشفى لصدرك.
قال : فأصعد مسلم إلى أعلى
الصفحه ٢٣٤ : نفقاً ، وجرى في تيه ضلاله حيفاً وعنفاً وسأختم هذا المجلس الجليل ،
بمرثيّة السيّد النبيل ، مسلم بن عقيل
الصفحه ٣١٢ :
[ فمن تراه واقفاً بمنهج ] (٥)
ولم يزل يقاتل حتّى قتله مسلم الضبابيّ
وعبد الله البجليّ.
ثمّ
الصفحه ٣١٤ :
أسلمت له ، لربّ
موقف له في المسلمين كريم ، لقد رأيته يوم آذربيجان قتل ستّة من المشركين قبل أن
الصفحه ٣٩١ :
والمسلمون بمنظر وبمسمع
لا منكر منهم ولا متفجّعُ
كحلت بمنظرك العيون عمايةً
الصفحه ٤١٨ :
، وقامع الملحدين ، ويعسوب المسلمين, ونور المجاهدين ، وزين العابدين ، وتاج
البكّائين ، وأصبر الصّابرين
الصفحه ٥٠٧ :
المسلمين ، إن كان في الدنيا مسلم.
قلت : ويحك ما هو؟
قال : حيث لم تنكروا ما أجرى سلطانكم
إليه.
فقلت
الصفحه ٣٤ :
واليتيم والأسير بقوّته إيثاراً ، وكان للمسلمين نوراً ومناراً ، وللعارفين غيثاً
مدراراً ، تشمخ المنابر
الصفحه ٤٠ : فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ بن أبي
طالب ، أنا ابن أوّل المسلمين إسلاماً ، وأمي فاطمة
الصفحه ٦٢ : لسبيله رحمة الله
عليه يوم قبض ويوم يبعث حيّاً وّلاني المسلمون الأمر من بعده ، فأسأل الله ألا
يزيدنا في
الصفحه ٦٥ : :
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد الله معاوية أمير المؤمنين إلى
فلان وفلان ومن قبله من المسلمين.
سلام
الصفحه ٦٦ : ـ في الأصل
ـ كلمة غير مقروءة.
٥ ـ في المقاتل :
أين خبطاء مضر؟ أين المسلمون؟ أين الخوّاضون
الصفحه ٦٨ : أكون قد أصبحت بحمد الله
ومنّه وأنا أنصح خلق الله لخلقه ، وما أصبحت محتملاً علم مسلم ضغينة ، ولا مريداً