البحث في تسلية المُجالس وزينة المَجالس
١٣٨/١ الصفحه ٢٠٧ : ، فهمَّ مسلم بن عقيل أن يخرج عليه فيقتله ، فمنعه هانىء
عن الخروج ، وقال : في داري نسوة وصبية وإنّي لا آمن
الصفحه ٢٠٥ : إلى مسلم في دار هانىء ويبايعونه للحسين
سرّاً ، ومسلم بن عقيل يكتب أسماءهم عنده ويأخذ عليهم العهود ألا
الصفحه ٢٠٦ : عقيل حيث ما كان من الكوفة ، فإذا علمت (٢) موضعه فادخل عليه وأعلمه أنّك من
الشيعة وعلى مذهبه ، وادفع
الصفحه ٢١٦ : خبرك ، وهذه الفتنة قائمة ، وهذا اللعين
ابن زياد بالكوفة.
فقال لها : أنا مسلم بن عقيل.
فقالت
الصفحه ٢١٩ :
فناداه ابن الأشعث : ويحك يا ابن عقيل ،
انّك لا تكدّ ولا تغرّ ، والقوم اليسوا بقاتليك ، فلا تقتل
الصفحه ٢٠٨ : ؟
فقال : إنّا اشتغلنا بموت هذا الرجل
وكان من خيار الشيعة.
فقال معقل : أو مسلم بن عقيل في دار
هانى
الصفحه ٢١١ :
فقال : يا هانىء ، جئت بمسلم بن عقيل
وجمعت له الرجال والسلاح في الدور حولك ، وظننت أنّ ذلك يخفى
الصفحه ٤٢٥ : المسجد
كسبايا الترك والخزرج ، ثمّ إنزاله إيّاهم في دار لا يكنّهم (١) من حرّ ولا قرّ حتّى تقشّرت وجوههم
الصفحه ١٨٧ : مِنَ القَومِ الظَّالِمِينَ ) (٢)
فقاله له ابن عمّه [ مسلم بن عقيل بن أبي طالب ] (٣) : يا ابن رسول الله
الصفحه ٢٠٣ :
يبغضه ـ فأشر بغيره ، فقال : لو كان معاوية حاضراً أكنت تقبله منه؟
قال : نعم.
قال : فهذا عهد عبيد
الصفحه ٥٤٦ : السماوات : قدّسوا
زوّار حبيب حبيب الله ، فإذا اغتسلوا ناداهم [ محمد صلىاللهعليهوآله
: يا وفد الله
الصفحه ٣٥٢ :
عدّة المقتولين من أهل بيته فالأكثرون على أنّهم كانوا سبعة وعشرين :
سبعة من بني مسلم ومن بني عقيل
الصفحه ٣٢٦ :
وودّع
(١) بعضهم بعضاً
، وعزموا على الحرب ، فأوّل من برز من أهل بيته عبد الله ابن مسلم بن عقيل بن
الصفحه ٢٦٣ : ، فما الخبر؟
قال
: الخبر إنّ مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة قتلا ، ورأيتهما يجرّان في الأسواق.
فأتينا
الصفحه ١٩٦ :
فصل
في
إرسال مسلم بن عقيل إلى الكوفة
ثمّ دعا الحسين عليهالسلام بمسلم بن عقيل رضي الله عنه