|
وسعيدٍ بصعيد الطفّ ثاوٍ |
|
رأسه يعلى على رمح ثقيف |
|
لبني الزهراء أرباب المساعي |
|
والمعالي والعوالي والسيوف |
|
زلف نحوهم عصبة سوءٍ |
|
ليس فيهم غير زنديق وكوفي |
|
لعن الله بني الكوفة لم |
|
يك فيهم من بعهد الله يوفي |
|
سل يزيداً قائماً بالقسط من |
|
حاز المعالي من تليد وطريف |
|
صلبوه بعد خذل ثمّ قتل |
|
آه ممّا حلّ بالبدن الشريف |
|
فلذا صارت براحاً وخلت |
|
أرجاؤها من قاطن فيها وريف |
|
وغدت أبناؤها في كلّ فجٍّ |
|
بين شرطي زنيم وعريف |
|
ولئيم وذميم ورجيم |
|
وشقيّ وغويّ وطفيف |
|
وجبان يوم زحف وقراع |
|
وعلى الجارات بالليل زحوف |
|
هم فروع لاُصول لم يرقّوا |
|
لبني الزهراء في يوم الطفوف |
٢٠٨
![تسلية المُجالس وزينة المَجالس [ ج ٢ ] تسلية المُجالس وزينة المَجالس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F159_taslyah-almojales-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
