البحث في الأذان بين الإصالة والتحريف
٩٨/١٦ الصفحه ٢٩٣ :
الكاظم عليهالسلام ، حيث قال : «الصلاة
خير من النوم» بدعة بني أمية ، وليس ذلك من أصل الأذان
الصفحه ٣٥٩ : :
__________________
زهير ، وقطيعة العجم ،
وقطيعة عيسى وغيرها.
وحيث لا يمكن الترجيح أو القول بأن
القطيعة هي علم لقطيعة أم
الصفحه ٢٢ : » ووضع «الصلاة
خير من النوم»؟ أم أنّ الأمر جاء بشكل عفوي دون تدبير؟!
وإذا كان الأمر عفويّاً ، فلماذا
الصفحه ٢٩ : الرسول للصحابة ، تساءل عن هذه المشاورة هل هي واجبة على رسول الله
أم لا؟! فقال : «... واختلف أصحابنا ، هل
الصفحه ٧٤ : التي أقلقت النبيّ صلىاللهعليهوآله
؛ تلك الرؤيا التي رأى صلىاللهعليهوآله
فيها بني أميّة يَنْزُون
الصفحه ٨٣ : الملعونة في القرآن تعني شجرة الزقّوم التي
قال عنها الباري جلّ شأنه : (أَذلِكَ خَيْرٌ
نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ
الصفحه ٨٦ : أميّه وأن أهل البيت هم
العترة ـ والكتاب طو يل نأخذ من قوله ـ : ... فجعلهم الله أهل بيت الرحمة وأهل بيت
الصفحه ٩٣ : ء دور في هذا التغيير ، أم تقع تبعات التحريف على
اللاحقين من بني أميّة وبني العبّاس؟ وغيرهم من المتأخّرين
الصفحه ١٠٤ : سفيان!! ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلاّ الله؟
قال : بلى ، بأبي أنت وأمي ، لو كان مع الله
غيره لقد
الصفحه ١١٧ : فاطمة البتول
، ومنّا سبطا هذه الأمّة وسيّدا شباب أهل الجنة ، فمَن عَرَفني فقد عرفني ، ومَن لم
يعرفني
الصفحه ١٢٠ :
لا بنو أميّة ولا من غصبوا الحقوق وحرَّفوا المعالم عن سُنَنها ومجاريها.
وقد كانت نعرة البغض لرهط
الصفحه ١٣٩ : ؟ قالوا : هذه الغميضاء بنت
ملحان وهي أمّ سليم أمّ أنس بن مالك.
وأمّا
ما رواه أبو هريرة ـ والذي أخرجه
الصفحه ١٤٧ : المتفحش.
فانظر ما بين الفعلين وقِس ما بين الرجلين
، فلقد آذى بنو أميّة رسول الله في أحبابه وناقضوه في
الصفحه ١٥٧ : الشيعية إسماعيلية كانت ، أم زيدية ،
أم إمامية اثني عشرية بجزئية الحيعلة الثالثة ، وأكّد الدسوقي وغيره
الصفحه ١٦٩ : والنقيصة وتبديل كلمة بأختها أم لا؟ ولو جاز فإلى
أيّ حدّ يسمح لنا الشارع بالتصرف؟ وهل أنّه من قبيل الذكر