البحث في الأذان بين الإصالة والتحريف
٩٨/١ الصفحه ٨٤ :
لِّلنَّاسِ
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) لعرفت أنّ المقصود منها بنو أميّةِ ؛ لما
الصفحه ١٢٣ :
يبقَ من بني أميّة في الدنيا أحد يُعبأ به.
ثمّ انظر كم فيهم من الأكابر من العلماء
كالباقر والصادق
الصفحه ١٦٥ : .
٢ ـ توقيفيّة الأذان
وصل البحث بنا إلى طرح سؤال آخر وهو : هل
الأذان توقيفيّ بمعنى لزوم إتيان فصوله كما هي ، أم
الصفحه ٣١٨ : أَخُوهُمْ نُوحٌ
أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ
وَأَطِيعُونِ * وَمَا
الصفحه ١٠ :
اللغة ، وإلى كلّ شيء يمتّ للبحث بصلة.
فالغاية من دراساتنا اذاً هي بيان
كليّات وأمّهات المسائل لا
الصفحه ٧٥ : (١)
، والأُخرى من بيت خديجة (٢)
، وثالثة من بيت فاختة «أمّ هاني» بنت أبي طالب (٣)
أخت الإمام عليّ ، ورابعة من بيت
الصفحه ١٣٧ : ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك.
فقال عمر : بأبي أنت وأمّي يا رسول الله
، أعليك أغار؟!
وفي
الصفحه ١٤٨ : للصلاة فقط ، أم هو بيان لأصول العقيدة وأركان الإسلام؟
الثاني
: هل أنّ أمر الأذان توقيفيّ؟ وإذا كان
الصفحه ٤٢٨ : البلدان ، فاطمية كانت أم عباسية ، بويهية كانت أم سلجوقية و
.. مؤكدين بأن الحيعلة الثالثة ما هي إلاّ نافذة
الصفحه ١٨ : ابن أُمّ
مكتوم الأعمى للفجر ، وتضعيفهم لروايات صحيحة أخرى تطابق العقل والشرع في أنه كان
يؤذّن بالليل
الصفحه ٢٣ : وليُّ الله» ، فهل هي من الشرع أم أنّها
بدعة؟
وما هو عدد التكبيرات في أوّل الأذان ، أهي
أربع تكبيرات أو
الصفحه ١٠٠ : ومعه طاس فيه ماء من الجنَّة
(١) ....
ولو تدبرنا في هذه النصوص وما جاء في تاريخ
بني أميّة لعرفنا إمكان
الصفحه ١٠١ : وصفوان بن أميّة في قنوته (١)
وهم من أقطاب قريش ، وفيهم أبو سفيان رأس بني أميّة.
وصحّ عنه
الصفحه ١١٥ : الحسن وأبي عليّ
وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأُمّي فاطمة وأُمّك هند ، وجدّي رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١١٦ :
نقول : آمين ، قال أبو
الفرج : وأنا أقول : آمين (١).
هذا وإن ماسأة كربلاء وقضية الإمام الحسين