البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
٧١/١ الصفحه ٩١ :
إن إثبات ذلك يتوقف على اكتشاف وتحديد
هوية ومذهب ، وتوجهات من تولى تحريف ذلك الكتاب ، ليمكن معرفة
الصفحه ٤٨ : قوله : إن كتاب الفتوحات لم يتضمن
شيئاً يوافق أصول السنة .. لا يفيد في إثبات تشيعه. بل المفيد هو إثبات
الصفحه ٧٤ : في كتابه : «عنقا مغرب ، في
ختم الأولياء ، وشمس المغرب» عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الصفحه ٥ : ..
فإن الذي دعانا إلى تأليف هذا الكتاب هو
أنه قد وردتنا أسئلة عديدة عن حقيقة ما يقال عن تشيُّع محيي الدين
الصفحه ٩٠ : أنه
يوضح لنا توجهات ابن عربي ، وعقائده ، ومذهبه ، ليس مأخوذاً من كتاب الفتوحات ، بل
هو مأخوذ من كتاب
الصفحه ٩٢ :
كتاب الفصوص وغيره» انتهى.
وهذا
معناه : أن كل ما يوافق مذهب الشيعة قد دس في
كتاب الفتوحات ، وكتاب
الصفحه ١٠٩ : علماء الإسلام ليس لهم هَّم إلا
حل رموز كتب ابن عربي ، خصوصاً كتاب : «فصوص الحكم»
، وأنهم قد اجتمعوا
الصفحه ٤٦ :
مقامهم هناك ..
٩ ـ كتاب : دوازده
إمام :
إن البعض ينسب إلى ابن عربي كتاباً باسم
: «دوازده
إمام» أي
الصفحه ٤٩ :
ثالثاً
: إنه ليس صحيحاً قوله : إنه ليس في كتاب
الفتوحات ما يوافق أصول أهل السنة .. والصحيح هو أن
الصفحه ٨٧ : في كتاب الفتوحات :
قال
الطهراني : ذكر الشعراني في «مختصر
الفتوحات» ما نصه :
وقد توقفت حال
الصفحه ٩٦ : قالوا : «..إن الكلب أقل سوءاً من
الخنزير ، فلماذا بدَّل الكلب بالخنزير ، مع أنه إنما ينقل عن كتاب قد ذكر
الصفحه ٩٨ : احترامه وتقديره لهم ..
ثالثاً
: لو سلمنا أنه لا يعرفهم ، فإن كتابه
هذا قد وصله عن طريق الإلهام ، وكتب
الصفحه ١٠٠ : إذا صح ما ذكره ، فكيف لم يمارس
التقية في الكتاب الذي نسبوه إليه ، حول الأئمة الاثني عشر؟! ..
ثالثاً
الصفحه ١٠٧ : به.
ويتأكد هذا المطلوب ، ويصبح أكثر
إلحاحاً بملاحظة : أن كتابه مجرد كتاب تربية روحية ، وتصوف
الصفحه ١١٧ :
يتلقى معارفه من الروح الأمين :
٨ ـ ومدائحه لنفسه في كتابه : «عنقاء
مغرب» ، كثيرة ، ويذكر فيه