البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
٢٢٢/١ الصفحه ٨٨ : ٩٥٥ ، فذاكرته في ذلك ، فأخرج إلي نسخة من الفتوحات ، التي قابلها على النسخة
التي عليها خط الشيخ محيي
الصفحه ٩٩ :
مقالاتهم بالتفصيل.
وقد صرح التاريخ : بأن ابن عربي قد قرأ
كتب ابن حزم ، ومن كتبه «الفصل
في الملل ، والأهوا
الصفحه ١٠٩ : ، فإن من
يظهرون الاهتمام بهذا العلم الذي لابن عربي ، نوع معرفة أو درجة من البراعة فيه ، هم
أقل القليل من
الصفحه ٢٥٢ : ، ومصر ، وغير ذلك ..
وعجز عن مواصلة تحوله ليصل إلى بلاد الشيعة فيحل فيها ، ويكتب فيها ما أحب ، ويصرح
بما
الصفحه ١٧ :
عشرات الملايين من المسلمين
المسحوقين ، الذين ينتمون في أصولهم الدينية إلى طرق صوفية ، تركت لها
الصفحه ٧٤ :
هؤلاء ، وقد رأيت
أنك أسفل درجة منهم»؟! (١).
مراعاة الحكام في قضية الإمام المهدي؟! :
وقد تكلم
الصفحه ١٤٥ :
وعندنا ، وإن لم أقل به في حقي ، فإني
أجيز الحكم به ممن أداه اجتهاده إلى إثباته ، أخطأ في ذلك أم
الصفحه ٨٠ : دياربكر
، ما رأيت منهم غيره ، وكنت بالأشواق إلى رؤيتهم ، ومنهم من يبقى عليه في سائر
السنة أمر ما ، مما كان
الصفحه ٨٩ :
الله عليه وآله» ، وأنه
أول ظاهر في الوجود ، قال : وأقرب الناس إليه علي بن أبي طالب ، إمام العالم
الصفحه ٩٧ :
الخنزير ، وذكر
الخنزير في الفتوحات ، ولم يذكر الكلب ، فالنتيجة في كلا الحالتين تبقى واحدة ، وهي
أن
الصفحه ١٠٠ :
أضف
إلى ذلك : أن بلاد المغرب التي نشأ فيها ابن
عربي قد فتحت على يد موسى بن نصير الشيعي ، وكانت
الصفحه ١٧٠ : ، الذي كان في آخر
المئة السادسة بمراكش ، وينسب إليه علم الزايرجة ، الذي هو من القوانين الصناعية
الصفحه ١٨٩ : صلى الله عليه [وآله] وسلم»
(١).
أنوار الخلفاء في أصابع آدم عليهالسلام :
٥ ـ ويقول : «واجعل أصابعك
الصفحه ٢٢٢ :
في البيت ، فأبى الله إلا ما هو الأمر عليه ، وجهلوا حكمة الله فيه ..» (١).
لمعاوية رأي في الفقه
الصفحه ٧ : كرامات ، بل ومعجزات ، ويتفننون
في إطلاق كلمات تعبر عن نظرتهم إلى الدنيا وزهدهم بها.
وهي كلمات تعتمد في