البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
٤٧/١٦ الصفحه ٤٦ :
فتجري عليهم الحدود
، والأحكام في الدنيا ، أما في الآخرة ، فإن المعاصي لا تضرهم ، ولا تنقص من
الصفحه ٤٨ : الداودي الذي ذكره ، أما في فتوحاته
المكية ، الذي ألفه في مكة ، فليس فيه ما يوافق أصول السنة» (١).
وأقول
الصفحه ٦٦ : حكم هذا الشرف لأهل البيت عليهمالسلام إلا في الدار
الآخرة ، فإنهم يحشرون مغفوراً لهم ، وأما في الدنيا
الصفحه ٦٩ : خاصمهم وناواهم ،
بمناسبة وبدونها ..
أما ذكر باقي الأئمة ، مثل الإمام
العسكري ، والهادي ، والجواد
الصفحه ٧١ :
سيدة نساء العالمين ، من الأولين والآخرين. أما مريم فهي سيدة نساء عالمها فقط ..
علي يحرش على فاطمة
الصفحه ٩٣ :
ذكرناه في ذلك الفصل
، خصوصاً الفقرة التي بعنوان : «علي إمام العالم» ..
الرافضي : إما كلب أو
الصفحه ١٠٨ :
بتشيعه ، وحيث لابد في هذه الحالة من يتمحض السعي باتجاه فهم سبب تصريحه بما يخالف
مذهبه ..
أما إذا كان
الصفحه ١٠٩ : العلماء ..
أما الذين يمارسونه بصورة جدية ، ومقبولة
، ومعقولة ، فهم أفراد قلائل في كل زمان ..
فإذا لم
الصفحه ١١٩ : :
١٦ ـ ويقول عن نفسه : «.. وأما اعتبار
المغمى عليه ، فهو صاحب الحال ، الذي أفناه الجلال ، أو هيَّمه
الصفحه ١٢١ : مُّسْتَقِيمٍ) (١)
..».
الملائكة أفضل من رسول الله صلىاللهعليهوآله :
٢٠ ـ وقال : «وأما المسألة الطبولية
الصفحه ١٢٢ : بعدُ أن يخرجه ، فامتنع ، اقتداء
برسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ، فهو فيه إلى الآن ..
وأما أنا
الصفحه ١٣٥ : ء .. هو خاتم النبوة المطلقة :
٨ ـ وقال : «وأما ختم الولاية المحمدية
، فهي لرجل من العرب ، من أكرمها
الصفحه ١٤٤ : الحكم به :
٣ ـ وقال : «وأما القياس فمختلف في
اتخاذه دليلاً وأصلاً ، فإن له وجهاً في المعقول ، ففي
الصفحه ١٤٧ : :
«أما السنن التي هي الشرائع المستحسنة
بعد رسول الله صلى الله عليه
__________________
(١) راجع
الصفحه ١٥٠ :
وأما الحكمة في كونهما يغلي منهما دماغه
، فلأن في الصحيح : «ألا أخبركم برأس الأمر وعموده ، وذروة