البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
٢٢١/١ الصفحه ٦٤ :
فيما جهلنا حاله ، أن
نحسن الظن به ما وجدنا لذلك سبيلاً ..» (١)
من هم آل البيت؟! :
٢ ـ وقال
الصفحه ٤٥ : بن الخطاب صفة العصمة أيضاً ، ولكن من دون أن يحتاج إلى
آية أو إلى دليل يستند إليه في ذلك ، وسنقرأ ذلك
الصفحه ٩٧ : الرافضي لا يخرج عن دائرة الكلب والخنزير عند ابن عربي!! ..
٢ ـ هذا بالإضافة إلى إنه إن كانت القصة
التي في
الصفحه ٢٤٨ : يسوق الكلام مع نفسه إلى أن يصل
إلى علي أمير المؤمنين عليهالسلام
، فيحاول أن يدس في كلامه ما ينقص من
الصفحه ١٠٧ :
وإلى أن يسجل عدم
وصاية النبي للإمام علي عليهالسلام
، وإلى أن يذكر رؤية العرفاء للشيعة بصورة
الصفحه ١٨٩ : ، وتسلم على نور محمد. وآدم عليهالسلام
لم يره.
فقال
: يا رب ، أحب أن أنظر إلى نور ولدي محمد
صلى الله
الصفحه ١٣٥ : يعبد إلا إياه ، وما حكم الله بشيء إلا وقع ..».
العجل بعض المجالي الإلهية :
٧ ـ إلى أن قال : «أنظر
الصفحه ٦٥ : ـ كالحسن ، والحسين ، وجعفر ، وغيرهم
ـ فقد جمعوا بين الأهل والآل ..
فلا تتخيل أن آل محمد صلى الله عليه
الصفحه ١٢٢ : الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أن يخرجه ، فينفقه ، ثم
بدا له في ذلك أمر آخر لمصلحة رآها.
ثم أراد عمر
الصفحه ٢٠٧ : أرسل إلى عمر بن الخطاب بكلام يفيد في تأكيد مقام عمر وعظمته ..
ومع أنه يذكر أن سند هذه الرواية ضعيف
الصفحه ٢٠٢ : ء ، إلى أن بلغ إلى العرش ، فرأى أبا بكر على العرش» (٢) ..
الله يخاطب النبي صلىاللهعليهوآله بصوت أبي
الصفحه ٢٥٢ : فيهم ، ويطلب منه أهل السنة أن يترحم على الحجاج ، ولا
على أن يرفع المتوكل إلى درجة الأولياء ، ولا أن
الصفحه ١٦٦ : ء الدنيا :
٣٠ ـ وهو أيضاً يصدق بالحديث القائل : إن
الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا في كل ليلة ، في الثلث
الصفحه ١٧٩ : بحاجة إلى لفت نظر القارئ الكريم
إلى أنه لا معنى لأن يحفظ أبي ، وينسى رسول الله صلىاللهعليهوآله
، وهو
الصفحه ٢٤٤ : الشرع قد
قرر حكم المجتهد.
ورسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم ،
ما نهى أحداً من أمرائه أن يأخذ من هذا