البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
١٩١/٣١ الصفحه ٨٩ :
الله عليه وآله» ، وأنه
أول ظاهر في الوجود ، قال : وأقرب الناس إليه علي بن أبي طالب ، إمام العالم
الصفحه ١٠٥ : عن هذا الطريق
أيضاً.
فما الذي أوجب أن يبقى في دائرة الجهل
إلى حد الإستضعاف في أمر هذه الطائفة التي
الصفحه ١٠٦ : إلى شهود ولا إلى
وجدان ، ولا يحتاج فيه إلى كتب الشيعة ، فإن كتب السنة التي قرأها ، أو قرئت عليه
، خير
الصفحه ١٤٨ :
[وآله] وسلم ، فهو
الإستحسان عند الفقهاء الذي قال فيه الشافعي «رحمه الله» : من استحسن فقد شرع
الصفحه ١٤٩ : عربي : «وفي هذا اليوم دخل
بيت رسول الله صلى الله عليه [وآله] مغنيتان ، فغنتا في بيت رسول الله صلى الله
الصفحه ٢٠٣ : : (وَاتَّخَذَ اللهُ
إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً)
(٣) .. وقال
النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم : لو كنت متخذاً خليلاً
الصفحه ٢٠٧ : أرسل إلى عمر بن الخطاب بكلام يفيد في تأكيد مقام عمر وعظمته ..
ومع أنه يذكر أن سند هذه الرواية ضعيف
الصفحه ٢٢٠ :
علوم أبي هريرة ، ومقاماته :
٢ ـ وقال : «وشكا لرسول الله صلى الله
عليه [وآله] وسلم أبو هريرة
الصفحه ٢٣٨ : يتعدى
ذلك منه إلى أتباعه ، كقول موسى عليهالسلام
لبني إسرائيل : (إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
الصفحه ٢٤١ : المواطن حقها.
ولما لم يصح اجتماع صادقين معاً ، لذلك
لم يقم أبو بكر في حال النبي صلى الله عليه [وآله
الصفحه ٢٤٢ : رضي
الله عنه ..
ويؤيدنا قول النبي صلى الله عليه [وآله]
وسلم : لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر
الصفحه ٥ : محمد وآله الطاهرين ، واللعنة على أعدائهم أجمعين ، من الأولين
والآخرين ، إلى قيام يوم الدين.
وبعد
الصفحه ١٦ :
ثانياً
: إن آية الله العظمى السيد الخميني «رحمه
الله» ، قد كان بعيد النظر ، سديد الرأي ، وحين أرسل إلى
الصفحه ٢٩ : منقاداً فيه إلى الجبر الإلهي ، وكانت
مضامينه تملى على سبيل الإلهام ، فيلقي إليه ما يشاء ، ويمسك ما يشا
الصفحه ٣٧ :
وآله» ، فيقول له
على مسمع منا :
«لماذا أنت حليم وكريم ، وسموح ونبيل ، إلى
هذا الحد»؟!
فهل من