البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
٢٠/١ الصفحه ٦٣ :
حسنة ، يشهدها
وحسنها.
ومن عباد الله من لم يأت في نفس الأمر
إلا ما أبيح له أن ياتيه ، بالنظر إلى
الصفحه ٦٩ : علي
، والحسن ، والحسين ، و .. عليهمالسلام
قد يرتكبون الزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، و .. و .. ولم
الصفحه ٩٢ : من التحريف في نسبة
إمام العصر ، إلى الحسن بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام
، مع أن الصحيح أنه من ولد
الصفحه ٢٤٣ : ، وإن
كان من فعل عمر ، فإن الشارع قرره بقوله : من سن سنة حسنة ..
ولا نشك أنها حسنة ينبغي أن تعتبر
الصفحه ٩ : على تسننه الشديد أيضاً ..
غير أن حسن الظن ، وطهر الروح لدى بعض
هؤلاء الأخيار ، قد دعاهم إلى التماس
الصفحه ٣٥ :
أهل السنة ليلزمهم
بما يلزمون به أنفسهم (١).
هذا وقد نسب العمل بالقياس ، إلى الحسن
بن علي ابن أبي
الصفحه ٣٧ : فيه
الأسوة الحسنة الفضلى ، والقدوة المثلى ..
ولكن ابن عربي أراد أن يفسر كلام الله ،
بما يناقض
الصفحه ٣٩ : ..
والغريب
في الأمر ، أنهم يلجأون إلى
كلام مبهم ومجمل ، ويرون أن فيه تلويحاً أو دلالة على حسن طويته ، ويتركون
الصفحه ٦٢ :
رأوها عادت حسنة ، على قد ما تكون ..
ومثل هذا لا يقدح في منزلته عند الله.
فإن وقوع ذلك من مثل هؤلا
الصفحه ٦٥ : ـ كالحسن ، والحسين ، وجعفر ، وغيرهم
ـ فقد جمعوا بين الأهل والآل ..
فلا تتخيل أن آل محمد صلى الله عليه
الصفحه ٨٧ : ، والدالة على تسننه العميق ، وتشدده في هذا التسنن ، إلى
حد أنه يحول السيئات إلى حسنات ، بل هو يجعلها من أعظم
الصفحه ٨٨ : من ولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام
..
مضافاً
إلى ذلك : أن المحقق الفيض قد أورد في كتابه
الصفحه ٩٩ : : «بكتب الإمام أبي
محمد علي بن أحمد بن حزم ، عن أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح عنه» (١).
وقال
ابن مسدي
الصفحه ١٢١ : جمعيتهم.
ورأيته رجلاً ضخماً في الرجال ، حسن
الصورة ، لطيف المحاورة ، عارفاً بالأمور كاشفاً لها ، ودليلي
الصفحه ١٤٨ : قال :
«.. فمن استحسن ـ أي من سن سنة حسنة ـ
فقد شرع. ويا عجباً من عدم فهم الناس كلام الشافعي في هذا