البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
٢٠٤/١٠٦ الصفحه ٢٠١ :
مسدود عندنا دوننا ، فلا سبيل إلى تخطيهم ، لكن لنا المزاحمة معهم في صفهم ، هذا
غايتنا ..
ولسنا نعني
الصفحه ٢٠٨ : قلّ
أولياؤه ، فإن الغالب على الناس اتباع الأهواء ، ولذلك يقول رسول الله صلى الله
عليه [وآله] وسلم
الصفحه ٢٢٢ :
رسول الله صلى الله
عليه [وآله] وسلم ، والخلفاء الراشدين ، فإن عبد الله بن الزبير غيَّره ، وأدخله
الصفحه ٢٣٦ :
الله عليه [وآله] وسلم ، وعمر يكلم الناس ، فقال : اجلس يا عمر ..
فأبى عمر أن يجلس ..
فقال
: إجلس يا
الصفحه ٢٥١ : ..
كما أن ذلك قد يكون غمطاً لحقه ، إذا
كان ممن تكفيه الإشارة ، إذ لا تبقى هناك حاجة إلى حشد النصوص له
الصفحه ٢٥ : الولاء بصريح
الذكر له في الكلام» ..
إلى أن قال :
«.. فأما إذا أدخل فيه علامة التعريف ، فهو
على
الصفحه ٣١ : عباده ، ثم على عباده الذين تعبدهم الله بالكتاب
والسنة».
هذا بالإضافة إلى غير هؤلاء من العلماء
الكبار
الصفحه ٣٩ : ، كالديون
، والودائع ، وبعض ما يرتبط بالتعامل مع أبنائه ، أو مع غيرهم ، وما إلى ذلك ..
ثالثاً
: إنه هو
الصفحه ٤١ : السامري لبني إسرائيل .. وما إلى ذلك ..
ثالثاً
: إنه إذا جاز أن يكون لهذا التلويح
المدعى أي أثر في معرفة
الصفحه ٥١ : ، بل
مراده إمامة صوفية ـ لا تصل إلى مستوى ما يدّعيه لنفسه ولغيره ممن يطلق عليهم اسم
الأولياء ـ أو إمامة
الصفحه ٥٣ : :
«وقد أعرض في رسالته المشهودة عن ذكر
إيمانه بإمامة الخلفاء ، ونوه بلطف إلى وجوب الاعتقاد بالأمور الواقعة
الصفحه ٦١ :
الطاهرون ، بل ما يعمُّ جعفراً وسلمان الفارسي ، وجميع أولاد فاطمة إلى يوم
القيامة.
وهو أيضاً يسعى للتفريق
الصفحه ٦٦ :
أهل البيت عليهمالسلام ، مثل سلمان
الفارسي إلى يوم القيامة في حكم هذه الآية من الغفران ، فهم
الصفحه ٨٧ : ، والدالة على تسننه العميق ، وتشدده في هذا التسنن ، إلى
حد أنه يحول السيئات إلى حسنات ، بل هو يجعلها من أعظم
الصفحه ١٠٠ :
أضف
إلى ذلك : أن بلاد المغرب التي نشأ فيها ابن
عربي قد فتحت على يد موسى بن نصير الشيعي ، وكانت