البحث في ابن عربي سنّيّ متعصّب
٤٤/١ الصفحه ١٠ :
__________________
(١) وقد أوجز بعض
الأخوة أمر هذه النسبة إليهم على النحو التالي : أما بالنسبة للمجلسي الأول ، فقد
حاول
الصفحه ٢٦ : عليهالسلام
، أما رفض ولاية من استأثروا لأنفسهم بالخلافة ، فهو الأصعب ، والأشد. وهو الذي
يميز الشيعي حقيقة عن
الصفحه ٢٨ :
العالم ، وأن الله
لا يُوجد بعد أئمتهم أحداً له درجة الاجتهاد.
وأما من يدعي التعريف الإلهي
الصفحه ١٣٢ : الرجال إلى التقدم في رتبة العلم بالله ، هنالك
مطلبهم ..
وأما حوادث الأكوان ، فلا تعلق لخواطرهم
بها
الصفحه ٢٠٨ : : ما ترك الحق لعمر من صديق.
وصدق صلى الله عليه [وآله] وسلم يعني في
الظاهر والباطن. أما في الظاهر
الصفحه ٢١٢ : الخطاب ، إما
بديهاً ، وإما جواباً عن سؤال منك ، ورد السلام عليك ..
وقد شاهدنا هذه الأمور كلها. وأخبرني
الصفحه ٢٣٩ : ورعاية الله سبحانه ، وحفظه لنبيه!!!
وأما الكلام عن أن الحزن إنما يكون على
أمر قد فات ومضى ، وليس المراد
الصفحه ٨ : القويمة ..
أما جمهور علمائنا وفقهائنا ، فإنهم قد
أهملوا أمره ، حين أخذوا عليه أموراً كثيرة تنافي أصول أو
الصفحه ١٨ : عنه ـ بأحكام
الشرع ، وبمقتضيات الورع والتقوى ، كما سنرى ..
وأما أخذ بعض العلماء منه بعض ما سجله
في
الصفحه ٣٢ : ، والصلاح ، والكرامات ، تماماً كما يعتقد أهل التصوف في أولياء الصوفية ..
أو حتى أدنى من ذلك بمراتب ..
أما
الصفحه ٣٨ : .
وأما بالنسبة لوصف الإمام علي عليهالسلام بالوصي في بعض
مؤلفاته الأخرى ، فإننا
نقول :
إنه
ليس ثمة ما
الصفحه ٤٥ : أنه يمدح أولياء
الصوفية ، بما هو أعظم من ذلك بمراتب ، أما مدحه لأبي بكر وعمر ، وغيرهما .. فهو
يتجاوز
الصفحه ٤٦ :
فتجري عليهم الحدود
، والأحكام في الدنيا ، أما في الآخرة ، فإن المعاصي لا تضرهم ، ولا تنقص من
الصفحه ٤٨ : الداودي الذي ذكره ، أما في فتوحاته
المكية ، الذي ألفه في مكة ، فليس فيه ما يوافق أصول السنة» (١).
وأقول
الصفحه ٦٦ : حكم هذا الشرف لأهل البيت عليهمالسلام إلا في الدار
الآخرة ، فإنهم يحشرون مغفوراً لهم ، وأما في الدنيا