البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
١٠٨/٤٦ الصفحه ١١٦ :
حيّاً ، وهم : نساء
، وأطفال عُزّل ، وليس هذا من باب التعصّب.
وأنشدَ عليّ بن الحسين الأكبر في بعض
الصفحه ١٩٣ :
: إنّ شُريك بن عبد الله الحارثي ومسلم بن عقيل ، كانا معاً نازلين في دار هانئ بن
عروة المذحجي
الصفحه ١٩٤ : يخطر في البال : السؤال عن
السبب الذي حَدا بمسلم بن عقيل على أن لا يقتل عبيد الله بن زياد ، بعد أن أصبحَ
الصفحه ١٩٥ : .
والجواب على ذلك يكون من وجوه :
الوجه
الأوّل : كراهة هانئ بن عروة أن يُقتل عبيد الله
بن زياد في داره
الصفحه ٢٠٦ : من
البقاء في مركزه ، وإنّما يشتغل له الأتباع فقط.
المستوى
الثاني : إنّ مسلم بن عقيل (سلام الله عليه
الصفحه ٧٨ : لفهم الدولة الأُمويَّة يومئذ ، وكذلك ما فعل يزيد بن
مُعاوية بسائر مُعارضيه مِن المُحاربة والتنكيل ، ولم
الصفحه ٩١ : عليهالسلام
علم وهو في الطريق إلى العراق بغدر أهل الكوفة ، وقتلهم لمسلم بن عقيل وارتدادهم
عن بيعته ، وهذا
الصفحه ١٠٥ : البكاء
والحزن للمؤمنين
__________________
(١) للشيخ عبد
الحسين الأعسم بن الشيخ محمّد علي بن الحسين
الصفحه ١٦٩ :
ثلاثمائة ألف دينار
ذهبي ، فهل كان عبيد الله بن زياد يملك هذا المقدار من الدنانير؟
مضافاً إلى ما
الصفحه ١٨٤ :
بشيءٍ من المحرّمات
، مع التعرّض إلى جوابه :
ما وردَ في تاريخ مسلم بن عقيل (سلام
الله عليه) : من
الصفحه ١٨٦ :
مُسلم بن عقيل
في الكوفة
حيث تحدّثنا عن مسلم بن عقيل ويُعتبر
الحديث عنه حديثاً عن أوّل قضايا
الصفحه ١٩١ : يجمعنا بك على الهدى والحقّ ، وأنا باعثٌ لكم بأخي وابن عمّي
وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل ، وأمرتهُ أن
الصفحه ١٩٧ : خلاف القاعدة الأخلاقية المشار إليها.
الوجه
الرابع : ما ذكرناه فيما سبق : من كون مسلم بن
عقيل
الصفحه ٢٠٠ :
والصداقات المبثوثة في تلك المدينة المنكوبة.
وكلّ هذه الأمور قائمة ضدّ مسلم بن عقيل
، ومن المتعذّر أن يكون
الصفحه ٢٠٥ : موتهم ، لاحتمال أن يُفيدوا
المجتمع بقليلٍ أو بكثير ، وأن لا يُخلو الساحة بالمرّة لعُبيد الله بن زياد