البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٦٢/٣١ الصفحه ٥٠ : .
إذاً ؛ فهم يعلمون بحصول هذه الوفاة في
هذا الطريق ، فلماذا ساروا فيه؟! سواء كان المُراد الأمام الحسين أم
الصفحه ٥٤ :
نتائجها بكلِّ تأكيد
، سواء النتائج المطلوب تحقُّقها منها في الدنيا أم المطلوب تحقُّقها في الآخرة
الصفحه ٦٥ :
جبير. قال : بلْ شقيُّ بن كُسير. قال : إنَّ أُمِّي أعلم باسمي منك. قال : شقيت
أنت شقيت أُمُّك. قال
الصفحه ٧٣ : : إنَّ الإمام الحسين عليهالسلام لو كان قد استهدف
النصر العسكري العاجل ، أو إزالة حكم بني أُميَّة ، أو
الصفحه ٧٤ : الله عليه) مثل قوله : «إنَّما
خرجت لطلب الإصلاح في أُمَّة جَدِّي رسول الله صلىاللهعليهوآله
أُريد ان
الصفحه ٨٧ : الأُمَّهات والبنات والأخوات ، ويشرب الخمر ويدع الصلاة. والله ، لو لم يكن
معي أحد مِن الناس لأبليت لله فيه بلا
الصفحه ٩٣ : الطبيعي ؛ لأنّه أصبحَ بمنزلة المُحاصَر بجيوش بني أُميّة ، وإن لم يكن
كذلك فعلاً ، إلاّ أنّ الرجوع يحتاج
الصفحه ١٠٤ : على الموت أم وقَعَ الموت علينا (٤) ، يعني : ما دُمنا على الحقّ كما ورد
في أوّل الرواية ، وعدم
الصفحه ١٠٦ : ، فقال له : «أتبكي
عليّ أم أنا أبكي عليك ، لا يوم كيومك يا أبا عبد الله ، فإنّ لك يوماً
الصفحه ١٠٩ : أو غيرها أم ذي طوى؟
(٥) ، عزيزٌ عليّ أن أرى
الخلق ولا تُرى ، ولا أسمعُ لك حسيساً ولا نجوى ، عزيزٌ
الصفحه ١١٦ :
وعن إمامٍ صادق اليقين
نجل النبيّ الطاهر الأمين
الصفحه ١١٩ :
إنّي زعيمٌ لكِ أمّ وهب
بالطعنِ فيهم تارةً والضَرب
ضربَ غلامٍ
الصفحه ١٣٨ :
المشاركة مع الحسين عليهالسلام
في بلائه ، كما هو على استعداد أن يشاركه في جزائه ، أم يتمنّى الفرد أن يحصل
الصفحه ١٥٥ : الحسين عليهالسلام
، وفي القصد الواقعي على الأموات ، فهل يكون الفرد عليه مستحقّاً للثواب أم لا؟
وقد عرفنا
الصفحه ١٨٠ : المعصومين من المؤمنين ـ فضلاً عن المعصومين عليهمالسلام
ـ الوقوع في الحرام ، قلّ ذلك أم كثُر ؛ فإنّ غير