البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
١٠٨/٣١ الصفحه ١٤٢ : الذين نجوا من واقعة
الطف ، واستطاعوا الهرب منها : كأحمد بن مسلم بن عقيل ، أو عادوا مع النساء : كالحسن
الصفحه ١٦٦ : : كحبيب بن مظاهر الأسدي ، ومسلم بن عوسجة (١) ، وبُرير بن خضير ، وغيرهم كثير ، فمَن
كان غافلاً عن أهميّة
الصفحه ٨٨ : .
والأفظع والأدهى مِن ذلك
كلِّه إباحة مسلم بن عقبة ـ بأمر مِن يزيد ـ نساء المدينة المنوَّرة لجيش الشام
ثلاثة
الصفحه ١١٨ : (٣).
وأنشدَ وهب بن عبد الله بن خُباب الكلبي
(٤) خلال حَملته
بأبياتٍ يقول فيها
الصفحه ١٨٧ : بن عقيل للحسين عليهالسلام
معنوية ، كلّ ما في الأمر أنّ الفرق بين الأخوّتين : هو الفرق بين الشخصين
الصفحه ١٩٠ :
احتلالُ الكوفة
قد يخطر على البال السؤال : أنّ مسلم بن
عقيل لماذا لم يحتل الكوفة احتلالاً
الصفحه ١٩٢ : ، وأعتقدُ أنّ هذا من النِعم
الإلهيّة على مسلم بن عقيل وأنصاره استطاعوا فيه أن يُثبتوا وجودهم تامّاً
الصفحه ٢٣١ :
٦ ـ وقال المنهال بن عمرو : رأيتُ رأس
الحسين (ع) بدمشق على رمح وأمامه رجل يقرأ سورة الكهف ، حتّى
الصفحه ٢٣٦ : المصيبة
ط
حجري
عبدالكريم
الدهدشتي
٤٠
ـ ديوان ابو العتاهية
اسماعيل
بن
الصفحه ٤٦ : التمَّار :
كان ميثم (رض) عبداً لامرأة مِن بني أسد ، فاشتراه أمير المؤمنين عليهالسلام واعتقه على كثير
الصفحه ١٨٥ :
أمّا الاحتمالان الباطلان فهما :
الأوّل
: أن يكون مسلم بن عقيل عليهالسلام مستعدّاً لشرب
الما
الصفحه ١٩٩ :
بن زياد.
الأمرُ
الثالث :
السرّية والتكتّم التي تعمّدها جانب مسلم بن عقيل وأصحابه ، بغضّ النظر عن
الصفحه ٢٠٢ :
عقيل وأصحابهما ،
بهذا الرجل المُعيّن ضدّهم ، ولئن كان مسلم بن عوسجة رجلاً اعتيادياً ، مهما كان
الصفحه ٢٠٤ : ، من أنّ
مسلم بن عقيل تفرّق عنه أصحابه كلّهم في يومٍ واحد أو عشيّة واحدة ، حتّى أصبحَ
يتلدّد في أزقّة
الصفحه ٩٤ :
عبد الرحمان بن رجب الحَنبلي في كتابه (كشفُ الكُربة في وصف حال أهل الغربة ، ص ٢٧)
إلاّ أنّه نَسبها إلى