البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٤٥/١٦ الصفحه ٤٦ : مِن أصحابه وفيهم الشاكُّ والمُخلص : «يا ميثم ، إنَّك
تؤخد بعدي وتُصلب وتُطعن بحربة ، فإذا كان ذلك
الصفحه ٦٥ : . قال سعيد : اختر
لنفسك ـ يا حجَّاج ـ فو الله ، ما تقتلني قتله إلاَّ قتلك الله مثلها في الآخرة
قال
الصفحه ٧٠ : دمائهم ثقل لآل محمد ينزل ، ههنا ـ ثمَّ قال : ـ واهٍ لك يا
تربة ، ليحشرنَّ منك أقواماً يدخلون الجنَّة بغير
الصفحه ٨٣ : صلىاللهعليهوآله أنَّه قال له في
المنام : «يا بني ، إنَّه لا بُدَّ لك مِن الشهادة ، وإنَّ لك درجات عند الله عزَّ
الصفحه ٨٧ : الله. ثمَّ قالت لابنها : يا بُني ـ والله ـ لو كان عندي
شيء لافتديتك به. (قال :) فأخذ الشاميُّ برُجْل
الصفحه ٨٨ : قبر النبي صلىاللهعليهوآله وفي حرم النبي وحِمى النبي ، فنادى مُنادٍ (مسلم) في أهل الشام : يا أهل
الصفحه ١٠٦ : ، فقال له : «أتبكي
عليّ أم أنا أبكي عليك ، لا يوم كيومك يا أبا عبد الله ، فإنّ لك يوماً
الصفحه ١٠٧ : إلاّ بكى ، حتّى قال مولىً لهُ : جُعلتُ فداكَ يا بنَ
رسول الله ، إنّي أخافُ أن تكون من الهالكين ، فقال
الصفحه ١٠٨ : ، يابن رسول الله ، فقال الإمام الرضا عليهالسلام :
وقبرٌ بطوسٍ يا
لها من مصيبةٍ
الصفحه ١١٠ : جَزعهُ إذا خلا؟ .... هل قَذيت عينٌ فساعَدتها عيني على القذى؟ هل إليك
يا بن أحمدٍ سبيل فتلقى؟ هل يتّصل
الصفحه ١٢٠ : لامَة الحرب وقالت لهُ : يا بُني ، اخرُج وقاتل بين يدي ابن رسول
الله ، فخرج َالغلام واستأذنَ الحسين
الصفحه ١٢٦ : تُنقل في التاريخ ، فمن
ذلك قوله عليهالسلام
: «يا أخيّة ، أُقسِم عليكِ فأبري قَسَمي لا تخمشي عليّ وجهاً
الصفحه ١٣٥ :
إذاً ، فهذا الشعر إنّما قاله الشاعر
بعد أن سمعَ قول الخطباء : يا ليتنا كنّا معكم ، فأحبّ أن يكون
الصفحه ١٣٧ : لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً
الصفحه ١٧١ : : فأقبِل يا بن رسول الله ،
إنّما تَقبِل على جُندٍ لك مجنّدة والسلام) (١).
وبحسب ما هو المعروف من نظام