البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
١٤٨/١ الصفحه ٢٤٣ :
(٣٣
ـ الاحزاب)
ان
الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها ....
٥٦
٣٣
الصفحه ٣٣ : النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
(١).
وإذا ثبت لنا بنصِّ
الصفحه ١٣٦ : )
(١) ، مع العلم
أنّ الموت في أيّ وقتٍ ممكن بقدرة الله سبحانه ، وقوله تعالى : (وَيَقُولُ
الْكَافِرُ يَا
الصفحه ١١٧ :
وقولهُ بعد قطع يده اليسرى :
يا نفسُ لا تَخشي من الكُفّار
وابشري برحمةِ
الصفحه ٣٠ : الآية الكريمة ، يُمكن أنْ يكون وارداً بعنوان : إيَّاك
أعني فاسمعي يا جاره (١)
، يعني أنْ يكون المُخاطب
الصفحه ١١٨ : الجيش المعادي ، وقال فيما قال : يا أهل الكوفة ، لأمِّكم الهَبل والعَبْر
(٢) ، إذ دعوتُم
هذا العبد الصالح
الصفحه ٣٩ : رُوحَنَا) سورة مريم آية ١٧ ، (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا
مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ
الصفحه ٦٥ :
بالإسلام ونبيِّ
الإسلام. وبتلك المُناسبة نزلت الآية الكريمة (١).
في حين أنَّ عدداً مِن الآخرين
الصفحه ١٣٧ : لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً
الصفحه ٢٠٧ : الأمر مطابقاً
للقانون الطبيعي باستمرار ، وإلاّ لم تكن أيّة حاجة إلى أيّ حربٍ خاضها رسول الله
الصفحه ٢٣٠ : إلى النور الساطع فأخذَ يقرأ : (وَسَيَعْلَمُ
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
الصفحه ٨٣ : النبي صلىاللهعليهوآله
(١) ـ وكان يطلب
ثواب الله وجزاءه الأُخروي على ذلك تماماً ، كما يفعل أيُّ مؤمن
الصفحه ٢٤١ :
فهرس الآيات
الآية
رقمها
الصفحة
(٢
ـ البقرة)
وأنفقوا
في
الصفحه ٧٠ : (١) ، بلْ التقيَّة لم تكن واجبة مِن هذه
الناحية على أيِّ واحد مِن البشر على الإطلاق ؛ تمسُّكاً بما ورد عنه
الصفحه ١٢٠ : لامَة الحرب وقالت لهُ : يا بُني ، اخرُج وقاتل بين يدي ابن رسول
الله ، فخرج َالغلام واستأذنَ الحسين