البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٩/١٠٦ الصفحه ١٨٣ : أنّ المرأة تريد أن
تُظهر ذلك أمام الآخرين ، أو أن تكون في هذا الحال كغيرها من النساء ؛ فإنّ التزام
الصفحه ٢١٦ : وعدم تفرّقهم عنه ـ بالرغم ممّا سبقَ قبل قليل من احتمال وجوب ذلك في
ذِممهم ـ.
فجواب ذلك يتمّ على عدّة
الصفحه ٣٨ :
المُبالغة في نتائجه ؛ لأنَّنا لو أخذناه على سعته للزم منه : أنَّهم عليهمالسلام لا يستعملون
الإلهام الباطني
الصفحه ٢١٣ : عليهالسلام كان محتاجاً إلى
أصحابه في الدفاع عنه ، بل لم يكن من حاجة إلى ذلك أصلاً ؛ لأنّه يعلم أنّه مقتول
لا
الصفحه ٥٣ : في سبيل نتائج أفضل ى ، سواء مِن ناحية
الأرباح الاقتصاديَّة أم المصالح الاجتماعيَّة أم النتائج
الصفحه ١٢١ : كذلك ، إلاّ أنّ مقصد المعسكر المعادي لا نُبرّؤهُ من
كلّ عنوانٍ زائف وقصدٍ دنيوي هزيل ، بما فيها
الصفحه ١٥٣ : .
ثالثاً
: إنّ متعلّق البكاء لم يُذكر في هذه
العبارة ، حتّى الصالح منه يعني لم يقل : إنّ البكاء من أجل
الصفحه ١٨٠ : نحو الطاعة والعقيدة ، ومن الواضح أنّهم إذا وجدوا مثل
هذا التشكيك في كلامه سوف ينتقدونه وسيسقط من
الصفحه ١٩٢ : .
ونسمعهُ يقول في خطبته : إنّي لا أقاتل
مَن لم يقاتلني ، ولا أثب على مَن لا يثِب عليّ ..... ولكنّكم إن
الصفحه ٨٢ : أيِّ حال ، وهذا ما لا
يُريده لنفسه بعد أنْ كان يعيش مِن نقطة قوَّة وبروز في المُجتمع بصفته سِبط
الرسول
الصفحه ٨٦ : بينهم وبين الله سبحانه ، بلْ ولا ظالمين للناس في حُكمهم غير العادل فحسب
، وإنَّما الأمر أكثر مِن ذلك
الصفحه ١٠٣ : معانداً
أحياناً.
الأمرُ
الرابع : هذه الحرارة التي في قلوب المؤمنين من
محبّيه ، والتي أشرنا إليها فيما
الصفحه ١١٣ :
سَمعَ واعيتنا ولم
ينصُرنا أكبّه الله على مَنخرَيه في النار» (١).
الأمر الثالث : طَلبُ الناصر من
الصفحه ٢٠٠ : والدخول بين السلاطين) ، ويأخذون بيده ويُرجعونهُ إلى بيته ، ومهما
يكن في هذا النقل التاريخي من المبالغة إن
الصفحه ٢٢ :
لا شكَّ يُدرك عدداً
مِن القضايا كبيراًَ جِدَّاً ، بوضوح تامٍّ ووجدان كامل.
ولكنَّه حين يأتي إلى