البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٩/٩١ الصفحه ١٦٨ : الكوفة خَلَت تماماً من الرجال في ذلك الحين ، ولم يبقَ مَن يحرس البيوت
ويقوم بشؤونها؟
فإذا ضَممنا إلى
الصفحه ٩٧ :
بنت علي عليهالسلام
، من ذلك الرَكب المُضّحي في سبيل الحسين عليهالسلام
، ولعلّها أهمّ النسا
الصفحه ١٣٤ : ، كما ألمَعنا قبل قليل ؛ لأنّ مجرّد
المصاحبة في المكان لا يعني أكثر من ذلك.
وقد يُستدلّ على أنّ
الصفحه ١٣٩ : في المجلس وإن لم يكن عنه (سلام الله عليه) ، بل عن غيره من المعصومين عليهمالسلام ، إلاّ أنّه لابدّ
من
الصفحه ١٧٠ : فيها اتّجاهات مختلفة حتّى من الدهريّة والخوارج وغيرهم ، إلاّ أنّ الذي
يُفيدنا في المقام أمور :
أوّلاً
الصفحه ١٧٤ :
عليهالسلام
أم لا؟ فإنّ في تلك القضايا من العِبر والمواعظ ما لا حدّ لهُ ، فضلاً عن غيرها.
ثالثاً
الصفحه ١٨٥ :
، ولئن كان في شرب الماء نوع من الراحة لهُ ، فهو قد أصبحَ بحالٍ بحيث لا يستطيع
أن يشرب الماء ليرتاح حتّى
الصفحه ٧٨ : يومئذ دسَّ في مَكَّة أربعين مِن
العُتاة وبثَّهم ما بين الناس ، وأوصاهم أنْ يقتلوا الحسين عليهالسلام حيث
الصفحه ١١٥ : فيها ، ما يدلّ على ذلك أو ما يُشمّ منهُ ذلك من قريبٍ أو
بعيد ، يكفينا الآن أنّنا نتحدّى أيّ واحدٍ من
الصفحه ١٥١ : لا بالإجمال.
الوجهُ
الخامس : في المعنى الأصلي الذي أفهمهُ من هذه
الرواية : وهو أنّ فهمَنا لا يكون
الصفحه ١٧١ :
ذلك : أنّ الجيش المعادي للحسين عليهالسلام ، في حدود ما نحتاج
إليه من فكرة الآن ، يمكن تقسيمه إلى
الصفحه ٢٢٢ :
فقد يخطر في الذهن : إنّه لماذا أخذَ
الحسين رضيعه إلى جانب الأعداء؟
مع أنّه من الواضح حصول قتله على
الصفحه ٨ : .
وكان مِن أساتذته في هذه الكلِّيَّة بعض
الأساتذة ، مِن ذوي الاختصاصات والدراسات غير الحوزويَّة
الصفحه ٧٤ : عليهالسلام
أنْ يكون مذكوراً في كلامه ؛ لأنَّنا إنَّما نعلم بالأُمور مِن أصحابها ، وأهل
الحلِّ والعقد فيها
الصفحه ٧٧ : أنَّنا نفينا ـ خلال الحديث السابق عن الشروط ـ
عدداً مِن الأهداف التي قد تخطر في الذهن ، كالانتصار العسكري