البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٩/٧٦ الصفحه ٧٢ : مقبولة ومُحتملة في هذا
الصدد ، وليس كشيء قطعيٍّ وناجز ، ونحن نعلم أنَّ ما خفي علينا مِن الحقِّ أكثر
الصفحه ١٨٩ : الأكبر على بعض الروايات (١).
ثانياً
: كان هناك أكثر من واحد يتّصف بالعوق
المانع عن أداء المهمّة
الصفحه ٣٠ : مُشاورتهم نحو مِن الاختبار
والامتحان لهم ؛ ليرى النبي صلىاللهعليهوآله
عمليَّاً أنَّهم ناصحون له في الآرا
الصفحه ٩٦ : للتضحية والفداء ، يبقى قليلاً.
إذاً فالمسألةُ الأهمّ من كلّ شيء هي :
أهميّة التوجّه إلى الله والتضحية في
الصفحه ١٠١ : دنيويّة أي حاصلة في
الدنيا ، والحسين عليهالسلام
لم يقصد في تضحيته أيّ شيء من أمور الدنيا ممّا قلّ أو كثُر
الصفحه ١٥٩ : ذكرناه من احتمال
الاستبشار برحمة الله عزّ وجل ، والإمامُ الرضا عليهالسلام
لم يجد مصلحة في تنبيهه على ذلك
الصفحه ١٩٥ : السيطرة على المجتمع في
الكوفة ، وتفريق القيادة من المنافقين الذين جَمعهم ابن زياد وتركيزها بيد أهل
الحقّ
الصفحه ١٤٨ : ؛ لأنّهم أعلى وأجلّ من أن
نعلم ما يدور في خواطرهم وما تُخفيه سرائرهم ، في حين أنّنا بعيدون عنهم زمناً
الصفحه ٢٠١ : عوسجة يُصلّي فيه فسألَ عنه؟
فقيل له : هذا يبايع للحسين بن علي ، فجاءه وجلس إلى جانبه ، حتّى إذا فرغَ من
الصفحه ٢١٨ : المزيد من التفصيل.
الجهة الثانية : قالوا في
تاريخ واقعة الحسين عليهالسلام
: إنّ العبّاس عليهالسلام
الصفحه ٨١ :
يكن في استطاعتها
الحرب في الأماكن البعيدة ، وقد ورد عن بعض ناصحيه ـ والمُشفقين عليه مِن الخروج
الصفحه ١٤٤ :
لم يكن الخبر خبر
ثقة فكيف يمكننا الأخذ به؟
وقد يخطر في البال هنا : إنّ هذا الشخص
أو غيره من
الصفحه ١٥٨ :
المستوى الأوّل الذي انتهينا منهُ ، أنّ القضيّة الشرطيّة تصدق بصدق الملازمة وإن
كانت موجودة في مثل قولنا
الصفحه ١٩٠ : عسكريّاً ويسيطر على الحكم فيها ، وخاصّة بعد
أن تمّ لديه مبايعة اثني عشر ألفاً من أنصاره (١)
، وقد كانوا
الصفحه ٢٠٦ : من
البقاء في مركزه ، وإنّما يشتغل له الأتباع فقط.
المستوى
الثاني : إنّ مسلم بن عقيل (سلام الله عليه