البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٩/٦١ الصفحه ٢٠٢ : منه ذلك على السجيّة والعادة المتّبعة ، وواضحٌ
أنّه لو كذَبَ أيّ شخص في اسمه أو نَسبه ، فسوف يقع في
الصفحه ١٠٠ :
هذه ، عصور الغيبة الكبرى هو : التقيّة وليس التضحية ؛ لمدى تألّب الأعداء
وترصّدهم في العالَم ضدّنا من
الصفحه ٢١٢ : ـ فلنا الآن أن نلتفت إلى الواقعة نفسها ؛
لنسمع ما قد يُثار حولها من استفهامات يمكننا أن نعرضها في الجهات
الصفحه ٤ :
الحسيني ؛ لكي لا
يقعوا في المُحرَّمات مِن حيث لا يشعرون ، فكثير مِن الخُطباء تأخذهم العاطفة أو
الصفحه ٦٦ : ؛ فيتعيَّن
أنْ تكون مشروعة بنحو التخيير لا بنحو الإلزام.
ومِمَّا دلَّ على ذلك ما روي عن رجلين
مِن أهل
الصفحه ١٠٧ : لكثرة بكائه على أبيه سلام الله عليه ، في
زمنٍ صعب كان يعيشه من حال المطاردة والتقية ، فكان لا يمكنه
الصفحه ٥١ : فيها في قوله : (وَلاَ
تُلْقُواْ) ، والمُخاطب فيها غير مُحدَّد.
وأوضح المصاديق الأُخرى مِن القرآن
الصفحه ٥٤ :
نتائجها بكلِّ تأكيد
، سواء النتائج المطلوب تحقُّقها منها في الدنيا أم المطلوب تحقُّقها في الآخرة
الصفحه ٩٣ : يستطيع أن ينجو وهو في هذه المنطقة بالذات من
بلاد الله ، وبهذا يختلف حاله عن حاله وهو في مكّة أو المدينة
الصفحه ١٥٧ : ـ
بما فيها حوادث كربلاء ـ ما نشاء من خلال القصيدة نفسها ، سواء كان وارداً في
رواية معتبرة أو غير معتبرة
الصفحه ١٦٠ :
وخاصّةً أنّ الإمام عليهالسلام لا يجد في ذلك
مَفسدة دينيّة ؛ لأنّ الأعمّ الأغلب من الناس إنّما هُم
الصفحه ١٦٤ :
والشام ، وهي منطقة
دمشق الآن (١)
، وهي ليست في الحدود الشرقيّة لسوريا بل على الحدود الغربية لها
الصفحه ٢٠٤ : ، من أنّ
مسلم بن عقيل تفرّق عنه أصحابه كلّهم في يومٍ واحد أو عشيّة واحدة ، حتّى أصبحَ
يتلدّد في أزقّة
الصفحه ٢٥ :
وليس في أغراض
الحسين عليهالسلام
منها ؛ لأنَّ أغراضه الشخصيَّة لم تكن ـ بكلِّ بساطة ـ إلاَّ
الصفحه ٢٨ : هذا معناه الاعتراف بنزول
الوحي على النبي صلىاللهعليهوآله
في القرآن وغير القرآن ، ولا نعني مِن