البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٧/٤٦ الصفحه ١٦٩ :
ثلاثمائة ألف دينار
ذهبي ، فهل كان عبيد الله بن زياد يملك هذا المقدار من الدنانير؟
مضافاً إلى ما
الصفحه ٢٢٤ : ، مضافاً
إلى أنّه من المحتمل أن تكون الشُعب الثلاث من خلف النبلة لا من أمامها.
وأمّا الجواب عن السؤال
الصفحه ٣١ : * لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ
لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ)
(٢). إلى غير
ذلك مِن الموارد.
الوجه
الصفحه ١٨١ : ، وهو ممّا لا شكّ
في حُرمته في الشريعة المقدّسة ، فيكون ذكرهُ من نسبة المحرّم إلى نساء الحسين
الصفحه ١١٨ : بلغهُ خبر الحسين عليهالسلام خَرجَ من الكوفة
متوجّهاً إلى مكّة في طلبهِ فلحقَ به ولازَمه حتّى استشهدَ
الصفحه ١٥٧ : عرفاً وعقلائيّاً ، إذاً فالتعميم من جواز ذلك إلى جواز الكذب والدسّ في
الشعر غير صحيح تماماً.
ثالثاً
الصفحه ١٤٥ : نسبة الكتاب إلى
مؤلّفه فقد يكون كلّه مُنتحلاً أو بعضه ، أو يكون مزيداً عليه أو محذوفاً منه وغير
ذلك من
الصفحه ١٠١ : الأجيال ابتداء من
قاتليه أنفسهم إلى الأجيال المتأخّرة عنه إلى يوم القيامة ، حتّى في ضمائر الأعداء
وغير
الصفحه ١٢٢ : ، وهيبة من غير
سلطان ، وغنى من غير مال ، وطاعة من غير بذل ، فليتحوّل من ذلّ معصيته إلى عزّ
طاعته ؛ فإنّهُ
الصفحه ٦٤ : الأوَّلين إلى الإسلام ، وهو حليف بني مخزوم. أُمُّه سمية وهي أوَّل مِن
استُشهد في الإسلام ، وقد قال فيه رسول
الصفحه ٩٨ : » (٢) ، وما ورد : «إنّ الراضي بفعل قوم
كفاعله» (٣)
، وما وردَ :
«إنّ الفرد يُحشر مع مَن يُحبّ» (٤) ، إلى غير
الصفحه ١٤٣ : الحسين عليهالسلام فعلاً في واقعة
كربلاء ، وكانوا حاضرين خلالها ، ولكنّهم نجوا من الموت ورجعوا إلى بلداهم
الصفحه ٢٥ : الإلهيَّة بأيِّ حال.
إلاَّ أنَّني أعتبر ذلك خطأ لا يُغتفر ،
بلْ لا بُدَّ في النظر إليهم كقادة ، مِن أخذ
الصفحه ٢١٥ :
__________________
إذاً أصحاب الحسين كانوا
يعلمون أنّهم قادمون إلى الموت وليس إلى الغنيمة ، بل
الصفحه ٢٠١ : عوسجة يُصلّي فيه فسألَ عنه؟
فقيل له : هذا يبايع للحسين بن علي ، فجاءه وجلس إلى جانبه ، حتّى إذا فرغَ من