البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٩/٣١ الصفحه ١١٢ : ، وكلّ مَن كان
كذلك في أيّ زمانٍ ومكان فقد أجاب الحسين عليهالسلام
للنُصرة.
الأمرُ
الثاني : طلبُ الناصر
الصفحه ١٤٢ : من المآتم على واقعة
الطف ، وإظهار المزيد من الحزن البكاء على مَن قُتل فيها ، إذاً فقد انشغَلت
النسا
الصفحه ٢٣٢ :
الفريقين.
بقي أن نشير إلى ما ذكرناه في نهاية
السؤال نفسه ، من طول المدّة على الرأس الشريف وسيره
الصفحه ٢٢١ :
المستوى
الأوّل : ما يشبه ما ذكرناه في المستوى الرابع
من الحديث عن العبّاس عليهالسلام
: من أنّ
الصفحه ٦٧ : الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن
يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ
الصفحه ٦٤ :
للشريعة مُرتفعين في درجات الإيمان.
فعمار بن ياسر (١) عَمِل بالتقيَّة حين طلب منه مُشركو
قريش الطعن
الصفحه ١١٧ : اليشكري البجلي ، وبجيله هم : بنو
أنمار بن أراش بن كهلان من القحطانيّة ، كان شريفاً في قومه نازلاً فيهم
الصفحه ١٦٦ : بإمامته أو مَن لا يؤمن.
النقطة
الثانية : إنّه اجتمعَ إليه في جيشه أُناس
معروفون بالصلاح والأهميّة
الصفحه ٧٠ : (سلام الله
عليه) : «مَن سمع واعيتنا ولم ينصرنا اكبَّه الله في النار» (٢).
وهو دالٌّ بوضوح على لزوم
الصفحه ١٨٧ : شريفة وعظيمة جدّاً ، بحيث لا تُقاس معها أيّ أخوّة أخرى في
البشريّة.
هذا ، وأمّا قوله : (ثقتي من أهل
الصفحه ٢٠٣ : أنّ هذا الإنسان من الساقطين وبهذه الدرجة.
وهنا ينبغي أن نلتفت إلى ما وردَ في
تفسير قوله تعالى عن قول
الصفحه ٢٣ : المعروفين السابقين ، وخاصَّة ما إذا كانوا
معصومين. بلْ المعصومون أولى بالصحَّة في هذا الصدد ، وأؤكِّد مِن
الصفحه ١٢٩ : وأصحابه؟
لعلّ من الواضح الجواب بالنفي ؛ لعدّة
اعتبارات :
منها : إنّ الحُزن والبكاء فيه إشعار
بالاعتراض
الصفحه ١٢٠ : بن كعب الأنصاري الخزرجي من الشيعة المخلصين في الولاء ، وقد
خَرجَ مع الحسين من مكّة ومعهُ زوجته أُم
الصفحه ١٣٥ : وحده لا يكفي.
وأمّا المعيّة المعنويّة : وهي الاتّحاد
في الهدف والمحبّة والإيمان ، فقد يُستشكل فيه من