البحث في أضواء على ثورة الحسين عليه السلام
٢٤٧/١٦ الصفحه ١٩٤ :
تواطأ شريك مع مسلم على أن يغتال ابن زياد عند مجيئه ، فلمّا كان من العشي أقبلَ
ابن زياد وتخفّى مسلم في
الصفحه ١٩٠ : عسكريّاً ويسيطر على الحكم فيها ، وخاصّة بعد
أن تمّ لديه مبايعة اثني عشر ألفاً من أنصاره (١)
، وقد كانوا
الصفحه ٢٣٨ :
٨٨
ـ مقاتل الطالبين
ط
بيروت
ابي
فرج الاصفهاني
٨٩
ـ مقتل الحسين
ط
نجف
الصفحه ٢١٤ : عليهالسلام عندما خطبَ بأصحابه ، ومَن معهُ من آل هاشم ليلة العاشر من المحرّم حيث
قال : «أمّا بعد ، فإنّي لا
الصفحه ٨٤ :
له ، وليس مِن أهداف
الحكمة الإلهيَّة في حركته ؛ فإنَّ الحكمة الإلهيَّة وإنْ كانت تُريد امتثاله
الصفحه ٨٦ :
فضح بني أُميَّة
ومَن كان على شاكلتهم مِن يومه إلى يوم القيامة ، بأنَّهم ليسوا فقط ظالمين
لأنفسهم
الصفحه ٢٣٢ :
الفريقين.
بقي أن نشير إلى ما ذكرناه في نهاية
السؤال نفسه ، من طول المدّة على الرأس الشريف وسيره
الصفحه ١٢٠ : الحملة الأولى
التي قُتل فيها من أصحاب الحسين زَهاء خمسين رجلاً ، فأقبلَت زوجتهُ إلى وَلدها
عمرو فألبَستهُ
الصفحه ١٩ : أحياناً بالمعنى أو
بالمضمون لا باللفظ ، لوضوح أنَّ الذاكرة أقرب إلى المعنى منها إلى اللفظ ، ولكن
لا بأس ما
الصفحه ٢٠٠ : تحت ظروف من ذلك القبيل.
وقد بادرَ عبيد الله بن زياد إلى تغيير
كفّة المجتمع إلى جانبه بمجرّد وروده
الصفحه ٨٧ : (١).
__________________
(١) نفس المصدر ج ١ ص
١٧٩
ويحسن أنْ نُشير إلى خلافة
يزيد ، وما أرتكب فيها مِن جرائيم ، حيث بدأت خلافة
الصفحه ٢١٣ : عليهالسلام كان محتاجاً إلى
أصحابه في الدفاع عنه ، بل لم يكن من حاجة إلى ذلك أصلاً ؛ لأنّه يعلم أنّه مقتول
لا
الصفحه ٩٢ :
عيناً حَدثت آباراً كبار كثيرة ماؤها عذب من شَرَاف إلى واقعة ميلان.
(٤) مقتلُ الخوارزمي
: ج ١ ، ص ٢٣٣
الصفحه ١٩٩ :
معارِض.
رابعاً
: الطمع ، بإضافة مبلغ من المال إلى راتب
كلّ واحد يكون إلى جانبه ،
الصفحه ١٤١ : ، فينبغي أن ننظر إلى وَثاقتهم من ناحية
، وإلى مقدار شرحهم للحوادث ونحو ذلك من الخصائص :
القسمُ
الأوّل